الجيش الإسرائيلي يدعي عدم تغيير تعليمات الجبهة الداخلية رغم فتح ملاجئ
ادعى الجيش الإسرائيلي، الجمعة 27 فبراير 2026، عدم وجود "أي تغيير في تعليمات الجبهة الداخلية"، لكنه أقر بحالة التوتر لدى المواطنين على ضوء التطورات الإقليمية المتعلقة بإيران.
وقال المتحدث باسم الجيش إيفي دفرين، في بيان صحفي، إن الجيش يتابع عن كثب ما يجري في إيران، مشيرا إلى جهوزيته لشن هجوم محتمل على طهران.
وأضاف دفرين: "نعمل بتنسيق كامل مع شركائنا (لم يسمهم)".
وادعى عدم وجود تغييرات في تعليمات الجبهة الداخلية.
حديث الجيش الإسرائيلي يتناقض مع ما ذكره موقع "حدشوت" العبري بأن بلدية مدينة بئر السبع (جنوب) قررت فتح الملاجئ العامة في المدينة كإجراء احترازي.
يأتي ذلك فيما تمارس حكومة بنيامين نتنياهو ، ضغوطا على الجيش لإلزامه بعدم الحديث علنا عن مخاطر وتداعيات أي حرب محتملة على إيران، وفق تسريبات نشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية مؤخرا.
وتشهد المنطقة توترات متزايدة على ضوء مخاوف من توجيه واشنطن ضربة عسكرية لإيران في حال عدم التوصل لاتفاق معها بشأن ملفها النووي وبرنامجها للصواريخ الباليستية، وسط استعدادات في تل أبيب لرد إيراني على إسرائيل.
والخميس، احتضنت مدينة جنيف السويسرية جولة ثالثة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عُمانية.
وجرت الجولة الثانية من المفاوضات في جنيف بتاريخ 18 فبراير/ شباط الجاري، بعد أن استضافت عُمان الجولة الأولى في 6 فبراير/شباط، عقب توقف المحادثات على خلفية الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران في يونيو/حزيران 2025.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، والتخلي عن برنامجها الصاروخي الباليستية، وتلوِّح باستخدام القوة العسكرية ضدها.
وفي إطار ذلك، تقوم الولايات المتحدة بتحريض من إسرائيل، منذ أسابيع، بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".
