المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تطلب ميزانيات ضخمة تحسباً لمواجهة مع إيران

المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تطلب ميزانيات ضخمة تحسباً لمواجهة مع إيران

أفادت قناة "ريشت كان" العبرية ، مساء الاثنين 23 فبراير 2026 ، بأن المؤسسة الأمنية في إسرائيل طالبت بزيادة ميزانيتها بمليارات الشواكل، وذلك في إطار رفع الجاهزية لاحتمالية شن هجوم عسكري على المنشآت الإيرانية. وتأتي هذه المطالبات المالية بالتزامن مع مشاورات مكثفة حول طبيعة التنسيق العسكري مع واشنطن.

سيناريوهات التنسيق مع واشنطن

وفقاً للتقرير، تضع الدوائر الأمنية الإسرائيلية في حسبانها احتمال فرض الولايات المتحدة قيوداً أو "فيتو" على أي تحرك إسرائيلي منفرد في المراحل الأولى من أي تصعيد محتمل، وتحديداً في الساعات التي تلي هجوماً أمريكياً مفترضاً.

ومع ذلك، يسود تقدير في تل أبيب بأن المعادلة ستتغير في حال تعرض إسرائيل لهجوم إيراني مباشر (مثل إطلاق صواريخ باليستية)؛ حيث من المتوقع أن تمنح واشنطن "الضوء الأخضر" لسلاح الجو الإسرائيلي للرد الفوري داخل العمق الإيراني، تحت بند "حق الدفاع عن السيادة".

نقاط البحث الاستراتيجي

شملت المداولات الأمنية عدة ملفات حساسة، أبرزها:

خطر الصواريخ الباليستية: يمثل هذا الملف قلقاً جوهرياً للأمن القومي الإسرائيلي، ويشكل محوراً أساسياً في التنسيق المستمر مع الجانب الأمريكي.

طبيعة الضربة الافتتاحية: لم تحسم الإدارة الأمريكية قرارها بعد بشأن ما إذا كانت الضربة الأولى ضد إيران ستكون عملية أمريكية مستقلة بالكامل (بنسبة 100%)، أم ستتم بمشاركة حلفاء آخرين.

تعكس هذه التحركات رغبة إسرائيل في تأمين غطاء مالي وعسكري واسع، وسط حالة من الترقب للقرارات الاستراتيجية التي ستتخذها الإدارة الأمريكية بشأن التعامل مع الملف النووي والصاروخي الإيراني.

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد