القوى الوطنية والإسلامية تندد بتصريحات السفير الأمريكي
أدانت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية ، الأحد 22 فبراير 2026 ، بشدة التصريحات الأخيرة الصادرة عن سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى سلطات الاحتلال، واصفةً إياها بأنها "قمة التطرف الديني" الذي يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة بشكل حقيقي.
وأكدت اللجنة في بيان صحفي صدر عنها اليوم، أن هذه التصريحات تشجع على سياسات الحروب والسيطرة والاحتلال، مشيرةً إلى أنها تتعارض كلياً مع قواعد العمل من أجل تحقيق السلام، وتتنافى مع القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة.
وشددت القوى الوطنية والإسلامية على أن ما ورد على لسان السفير الأمريكي يمثل "تضليلاً للرأي العام" ولا يستند إلى أي حقيقة، بل هو إعادة إنتاج للمزاعم والأساطير الباطلة التي تقوم عليها السردية الاستعمارية، والتي كانت سبباً رئيساً في الظلم التاريخي الواقع على الشعب الفلسطيني.
دعوة لتحرك عربي وإسلامي موحد
وفي سياق مواجهة هذا التصعيد، وجهت اللجنة نداءً عاجلاً إلى الدول العربية والإسلامية بضرورة:
إدانة هذه التصريحات بشكل رسمي وواضح.
توحيد المواقف ومسارات العمل المشترك لمواجهة هذا التطرف.
التصدي للعدوان والإرهاب الذي تمارسه حكومة الاحتلال وجيشها وعصابات المستوطنين، والذي يمس الوجود الفلسطيني ويهدد استقرار المنطقة برمتها.
واختتمت اللجنة بيانها بالتحذير من أن هذا "الغلو السياسي والديني" المترجم في الميدان عبر اعتداءات يومية، سيؤدي إلى مزيد من الانفجار في المنطقة ما لم يتم لجم هذه السياسات المتطرفة.
