ترامب يدرس خطة لاغتيال خامنئي بانتظار "الرد الأخير" من طهران
كشفت تقارير إعلامية عبرية عن وصول التوتر "الأمريكي - الإيراني" إلى ذروته، حيث يدرس الرئيس دونالد ترامب خيارات عسكرية غير مسبوقة، في وقت منحت فيه واشنطن مهلة زمنية قصيرة جداً للجانب الإيراني لتقديم "رد مرضٍ" يتضمن وقفاً كاملاً لتخصيب اليورانيوم.
المهلة الأخيرة وموقف "صفر تخصيب"
نقلت "القناة 12" الإسرائيلية عن مسؤول أمريكي قوله إن المبعوثين "ويتكوف" و"كوشنر" أبلغا وزير الخارجية الإيراني خلال محادثات جنيف بوضوح أن موقف الرئيس ترامب يتمثل في "صفر تخصيب" داخل إيران.
ورغم ميل ترامب لإصدار أمر ببدء العمل العسكري، إلا أنه استجاب لطلب مبعوثيه بمنح المسار الدبلوماسي "يوماً أو يومين" إضافيين لمعرفة الموقف النهائي لطهران.
خطط تشمل "رأس الهرم" في طهران
وفي تفاصيل صادمة حول بنك الأهداف المحتمل، كشف مسؤول أمريكي أن الخطط العسكرية المعروضة على طاولة البيت الأبيض لا تقتصر على المنشآت النووية، بل تشمل "عمليات اغتيال" تستهدف المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، ونجله مجتبى خامنئي الذي يُنظر إليه كخليفة محتمل، مما يعكس اتساع نطاق التحرك الأمريكي المرتقب.
الموقف الإيداعي والتقديرات الإسرائيلية
من جانبه، أكد مستشار كبير لترامب أن "الرئيس يبقي كل الخيارات مفتوحة"، مشيراً إلى إمكانية اتخاذ قرار الضرب في أي لحظة بالتزامن مع استمرار تعزيز القوات الأمريكية في المنطقة.
في المقابل، أوردت "القناة 15" العبرية تقديراً مغايراً يشير إلى أن الهجوم قد لا ينطلق في الأيام القليلة القادمة.
ورجحت القناة أن تكون هذه المهلة محاولة لفهم مدى تراجع الإيرانيين تحت الضغط العسكري، أو ربما تكتيكاً لمباغتة طهران بهجوم مفاجئ بعد "تهدئة الأجواء" ظاهرياً.
