الجهاد الإسلامي: العدوان على عين الحلوة تصعيد خطير وانتهاك لسيادة لبنان
أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الجمعة 20 فبراير 2026، العدوان الإسرائيلي الذي استهدف مخيم "عين الحلوة" للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة صيدا جنوبي لبنان، واصفةً الهجوم بـ "الغادر" ومحملةً الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعياته.
تفاصيل العدوان والخسائر البشرية
وأفاد البيان بأن الاستهداف أدى إلى ارتقاء شهيدين من أبناء الشعب الفلسطيني، وإصابة عدد آخر بجراح متفاوتة، وصفت حالة بعضهم بالخطيرة.
وأشارت الحركة إلى أن القصف استهدف مناطق مدنية وسكنية آمنة في أحياء المخيم، وتزامن مع "ساعة ما قبل الإفطار" في شهر رمضان المبارك، مما ضاعف من حجم الجريمة.
انتهاك الأعراف والسيادة اللبنانية
وشددت الحركة في بيانها على أن هذا العدوان يمثل:
انتهاكاً صارخاً: لكل القيم الإنسانية والأعراف الدولية، معتبرة أن "أكاذيب الكيان" لا تبرر استهداف المدنيين.
تعدياً على السيادة: رأت الحركة في هذا الهجوم اعتداءً مباشرًا على سيادة الدولة اللبنانية وتصعيداً خطيراً يستهدف الوجود الفلسطيني في المخيمات.
تجسيداً للهمجية: اعتبرت الحركة أن توقيت ومكان الهجوم يثبتان تنكر الاحتلال لكل المواثيق الدولية.
المسؤولية الدولية
وفي ختام بيانها، نعت الحركة الشهيدين وتمنت الشفاء للجرحى، مؤكدة أن تمادي الاحتلال في جرائمه ناتج عن "الصمت الدولي المستمر" وغياب المحاسبة الفعلية على انتهاكاته المتكررة بحق الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.
