حماس تعقب على انعقاد جلسة مجلس السلام الخاصة بغزة
أكدت حركة المقاومة الإسلامية ( حماس )، الخميس 19 فبراير 2026، أن أي مسار سياسي أو ترتيبات تُناقش بشأن قطاع غزة ومستقبل الفلسطينيين يجب أن تنطلق من وقف كامل للعدوان ورفع الحصار، وضمان الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها الحرية وتقرير المصير.
جاء ذلك في تصريح صحفي صدر عن الحركة تعقيباً على انعقاد جلسة مجلس السلام الخاصة بقطاع غزة في الولايات المتحدة، حيث شددت على أن انعقاد الجلسة في ظل استمرار ما وصفته بـ"جرائم الاحتلال" وخروقاته المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار يستدعي خطوات عملية من المجتمع الدولي لإلزام إسرائيل بوقف العدوان و فتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية دون قيود، إلى جانب الشروع الفوري في إعادة إعمار القطاع.
ودعت الحركة الأطراف الدولية والوسطاء إلى تحمّل مسؤولياتهم لضمان تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، ومنع تعطيل الاستحقاقات الإنسانية والسياسية، والعمل الجاد على تثبيت وقف إطلاق النار بشكل دائم.
وشددت حماس على أن أي جهد دولي حقيقي لتحقيق الاستقرار في غزة يجب أن يقوم على معالجة جذور الأزمة المتمثلة في الاحتلال، وإنهاء سياساته، وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه كاملة.
