من "المحرقة" إلى "الترانسفير" - أبو يوسف يفضح مخططات تصفية القضية
صرح واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بأن التصريحات العنصرية الصادرة عن وزراء في حكومة الاحتلال حول تهجير الشعب الفلسطيني وتفكيك السلطة الوطنية تمثل انتهاكاً صارخاً لكافة القوانين الدولية والحق التاريخي للفلسطينيين في أرضهم.
وأوضح أبو يوسف في حديث لإذاعة "صوت فلسطين" تابعته "سوا"، أن المخططات الاحتلالية الرامية لتهجير أبناء الشعب الفلسطيني من قطاع غزة نحو مصر ومن الضفة الغربية نحو الأردن قد واجهت سداً منيعاً بفعل الصمود الأسطوري للفلسطينيين على أرضهم، مدعوماً بموقف عربي وإسلامي حازم يرفض بشكل قاطع أي مساس بالوجود الفلسطيني.
وأشار عضو اللجنة التنفيذية إلى أن ما تروج له الأذرع الاحتلالية في المحافل الدولية، وآخرها ما ورد في مجلس الأمن حول "أصالة" المستعمرين في هذه الأرض، ليس إلا تزييفاً مفضوحاً للحقائق وبروباغندا كاذبة تهدف لتبرير السياسات الاستعمارية.
وأضاف أن هذا التزييف يترجم ميدانياً من خلال تصاعد عمليات مصادرة الأراضي في سلفيت وغيرها، والاعتداء الممنهج على المقدسات الإسلامية كالحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح، في محاولة لفرض واقع جديد يخدم أجندة اليمين المتطرف.
وفي سياق متصل، حذر أبو يوسف من استمرار حرب الإبادة والمحرقة التي يتعرض لها قطاع غزة، تزامناً مع تصعيد خطير في الضفة الغربية يتمثل في إطلاق العنان لعصابات المستوطنين لشن هجمات إرهابية ضد المدنيين، وهو ما أسفر مؤخراً عن ارتقاء شهيد في بلدة مخماس.
واختتم واصل حديثه بمطالبة المجتمع الدولي بضرورة تجاوز لغة الإدانة والبدء باتخاذ إجراءات عملية تشمل فرض عقوبات ومقاطعة شاملة لعزل هذه الحكومة التي بات العالم يراها "دولة مارقة" ومنبوذة، مؤكداً أن تعزيز الوحدة الوطنية هو السبيل الأول لإفشال كافة محاولات تصفية القضية الفلسطينية.
