ديختر: ضربة إيران ستحاكي "غزو العراق" وحسم معركة غزة "لا خيار فيه"

آفي ديختر

أكد عضو الكابينت الإسرائيلي، الوزير آفي ديختر، أن الاستعدادات الأمريكية لمواجهة إيران تعكس استراتيجية "القوة العظمى" التي شهدها العالم عام 2003 إبان غزو العراق، مشدداً على أن إسرائيل تظل "الهدف الأكثر جاذبية" للرد الإيراني.

استراتيجية الحشد: نموذج العراق 2003

وأوضح ديختر أن أسلوب العمل الأمريكي الحالي يعتمد على حشد عسكري هائل وليس "ضربة خاطفة"، قائلاً: "من يعرف أسلوب واشنطن يدرك أن القوى العظمى لا تعتمد المفاجأة بقدر ما تعتمد الحشد الضخم لتعمل كقوة ساحقة عند التحرك، وليس مجرد ضربة واحدة وتنتهي". وحذر من ضرورة الجاهزية القصوى لمواجهة أي رد فعل إيراني يستهدف العمق الإسرائيلي.

تعثر الأهداف في غزة : "السلطة" لم تسقط بعد

وفي قراءته لمسار الحرب في قطاع غزة، أقر ديختر بأن هدفاً رئيسياً من أهداف السابع من أكتوبر لم يتحقق بالكامل حتى الآن، مفصلاً الوضع كالتالي:

الأسرى: تمت استعادة جزء منهم، "وللأسف ليس جميعهم أحياء".

البنية التحتية: جرى تدمير قدرات حماس والجهاد الإسلامي بنسب كبيرة جداً وإن لم تصل لـ 100%.

القدرة السلطوية: أكد ديختر أن إسقاط حكم حماس هو الهدف الذي لم ينجز بعد، مشدداً على أن إسرائيل لن تقبل بواقع تظل فيه غزة مصدراً للتهديد.

سلاح حماس وحزب الله: "لا تفاؤل"

وربط الوزير الإسرائيلي بين جبهتي لبنان وغزة، مشيراً إلى أن حماس تراقب وضع حزب الله، مضيفاً: "احتمال تخلي حزب الله عن سلاحه ضئيل جداً، ولذلك لا يوجد سبب للتفاؤل بحدوث ذلك في غزة".

واختتم ديختر تصريحاته بالتأكيد على الحسم العسكري: "لا خيار أمامنا، نحن ملزمون بإسقاط حماس عسكرياً وسلطوياً، والحديث عن احتفاظ الحركة بسلاح خفيف هو طرح غير جدي".

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد