فصائل فلسطينية تهنئ الشعب الفلسطيني بقدوم شهر رمضان

رفع علم فلسطين

أصدرت فصائل فلسطينية، مساء اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، بيانات صحفية منفصلة هنأت من خلالها الشعب الفلسطيني بقدوم شهر رمضان المبارك والذي يبدا أول أيامه غداً الأربعاء بحسب ما اعلن مفتي فلسطين محمد حسين.

وفيما يلي بيانات الفصائل كما وصلت "سوا":

حركة حماس :

نبارك لشعبنا وأمتنا حلول شهر رمضان المبارك، ولتكن أيَّامه ولياليه موسماً لتعزيز الصمود والرّباط والتكافل، وليكن شهراً حافلاً بدعم ونصرة شعبنا في قطاع غزَّة و القدس والمسجد الأقصى المبارك.

نبعث إلى جماهير شعبنا الفلسطيني، في قطاع غزَّة العزَّة، وفي الضفة والقدس المحتلة، وفي أراضينا المحتلة عام 48، وفي مخيمات اللجوء والشتات، وإلى أسرانا الأحرار، وإلى جرحانا الميامين، وإلى عوائل الشهداء والجرحى والأسرى، وإلى أمَّتنا العربية والإسلامية، بخالص التهنئة والتبريكات، بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، سائلين الله تعالى أن يعيده على شعبنا بمزيد من التلاحم والتكافل والصبر والرّباط، وعلى أمتنا بمزيد من الوحدة والأمن والاستقرار والتنمية، وتعزيز العمل المشترك خدمة لقضية المسلمين الأولى، وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى المبارك.

ندعو إلى أن يكون هذا الشهر المبارك موسماً تُرسّخ وتُعزّز فيه معاني التضامن والتراحم والتكافل مع شعبنا العظيم الصابر المرابط في قطاع غزَّة العزَّة، وتضميد جراحه، ودعم صموده، وتجسيد النّصرة للمرابطين في القدس والمسجد الأقصى المبارك.

نؤكّد أنَّ شهر رمضان بما يمثّله من محطة إيمانية كبرى تجمع أبناء الأمَّة الإسلامية قاطبة، وما يحمله من معاني التكافل والرَّحمة والإحسان، يعدُّ فرصة للتحرّك الجاد والمتواصل، دولاً وحكومات ومنظمات وهيئات، في كل الميادين والساحات، للوقوف مع شعبنا العظيم في قطاع غزَّة، تخفيفاً من معاناته، وتضميداً لجراحه، وإنهاءً لحصاره، ودعماً لصموده.

ندعو جماهير شعبنا في عموم الضفة والقدس والداخل المحتل إلى حشدّ كلّ الطاقات في هذا الشهر المبارك؛ عبر دوام شدّ الرّحال إلى المسجد الأقصى والرّباط والاعتكاف فيه، ولتكن أيَّام رمضان ولياليه المباركة طاعة ورباطاً ومقاومة للعدو وقطعان مستوطنيه، وذوداً وحماية للقدس والأقصى.

كما ندعو أبناء شعبنا في أماكن وجودهم كافة حول العالم إلى مواصلة تحرّكهم الواسع خلال هذا الشهر الفضيل؛ في مبادرات وفعاليات تضامنية مستدامة مع أهلهم في قطاع غزَّة والضفة والقدس المحتلة، وتفعيل المشاركة في الحراك العالمي المتضامن مع غزَّة والقدس والأقصى، حتى إنهاء الحصار ووقف العدوان.

 

لجان المقاومة:

تتقدّم لجان المقاومة في فلسطين وذراعها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين بخالص التهنئة والتبريك بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، إلى جماهير شعبنا العظيم داخل فلسطين وخارجها، وإلى رجال المقاومة الأبطال، وإلى أسرانا الأحرار وأسيراتنا الماجدات؛ ممَّن تنسّموا الحريَّة في صفقة طوفان الأقصى، وإلى كلّ الأسرى الصَّامدين القاهرين لسجّانهم الصهيوني، وإلى جرحانا الميامين، وإلى أهلنا العظماء عوائل الشهداء والجرحى والأسرى، وإلى جماهير أمَّتنا العربية والإسلامية.

ندعو الله عز وجل  أن يعيد هذا الشهر المبارك على شعبنا وأمتنا بمزيد من الوحدة والتلاحم والتعاضد والتكافل، وأن تكون أيَّامه ولياليه المباركة حافلة بقيمه السَّامية، تمسكاً بالثوابت والتضحية والصَّبر والرّباط والدفاع عن الأرض والمقدسات، وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى المبارك.

ندعو لأن يكون هذا الشهر المبارك شهراً تستلهم فيه أمتنا العربية والإسلامية معاني النصرة والتضامن والبرّ والإحسان والتراحم والتعاطف وتضميد جراح أهلنا في قطاع غزَّة، وتُجسّد فيه روح الجسد الواحد؛ الذي إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمّى والسّهر، في ظل استمرار انعدام كل مقوّمات الحياة الإنسانية في قطاع غزَّة.

نؤكد في لجان المقاومة في فلسطين أن شهر رمضان المبارك فرصة ثمينة لأمّتنا قادة وشعوباً ومنظمات وهيئات علمائية وخيرية وإنسانية، للتحرّك الجاد والفاعل في كل الميادين، لدعم صمود أهلنا في قطاع غزَّة والمرابطين في القدس والمسجد الأقصى، وإحباط كل محاولات الاحتلال وداعميه تنفيذ مخططاتهم؛ في قتل وتجويع وتهجير شعبنا وطمس معالم أرضهم ومقدساتهم وهُويتهم وتغييب قضيتهم الوطنية في التحرير والعودة.

ندعو جماهير شعبنا في عموم الضفة والقدس والداخل المحتل إلى حشدّ كلّ الطاقات في هذا الشهر المبارك؛ عبر شدّ الرّحال إلى المسجد الأقصى والرّباط والاعتكاف فيه، ولتكن أيَّام رمضان ولياليه المباركة طاعة ورباطاً ومقاومة للعدو وقطعان مستوطنيه، وذوداً وحماية للقدس والأقصى، حتى تحريرهما من دنس الاحتلال.

ندعو أبناء شعبنا في أماكن وجودهم كافة حول العالم إلى التحرّك الفاعل، خلال شهر رمضان، في أوسع مبادرات وفعاليات تضامنية مع أهلهم في قطاع غزَّة الذي لا زال يتعرض للإبادة والمجازر والتطهير العرقي والحصار والتجويع .

تقبّل الله تعالى صيامكم وقيامكم وجهادكم ورباطكم وصبركم وتضحياتكم، وسدّد المولى خطاكم، وثبّت أقدامكم، وربط على قلوبكم، وأنتم تنوبون عن الأمَّة جمعاء في الدفاع عن أرض غزَّة والقدس والأقصى وفلسطين المباركة.

الرَّحمة والمجد والخلود لقوافل شهداء شعبنا في معركة طوفان الأقصى ، والشفاء العاجل للجرحى، والحريّة القريبة الشاملة لكل أسرانا في سجون العدو، ورمضان مباركٌ لشعبنا العظيم، مزين بالصمود والرّباط والمقاومة، ومكلل بالنَّصر المبين القريب بإذن الله.

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد