حقيقة وفاة محمد بن زايد الرئيس الإماراتي بجلطة دماغية

الرئيس الإماراتي محمد بن زايد

ضجت منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث خلال الساعات الأخيرة ببحث مكثف حول حقيقة وفاة محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، إثر مزاعم تتحدث عن تعرضه لجلطة دماغية مفاجئة.

وقد انتشرت هذه الأنباء كالنار في الهشيم عبر حسابات غير موثقة، ادعت نقله إلى المستشفى في حالة حرجة، مما أثار تساؤلات واسعة بين المتابعين في الشارع العربي والدولي حول صحة هذه الادعاءات.

حقيقة وفاة محمد بن زايد

محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي.jpg
 

وعند تتبع آخر أخبار محمد بن زايد عبر المصادر الرسمية والوكالات الإخبارية الموثوقة، تبين أن كافة هذه الأنباء تندرج تحت إطار الشائعات المغرضة التي لا تستند إلى أي أساس واقعي. ففي الوقت الذي كانت تتداول فيه الحسابات الوهمية خبر الوفاة، كانت وكالة أنباء الإمارات (وام) تنشر تفاصيل النشاط الرسمي لرئيس الدولة، حيث أجرى سموه اتصالاً هاتفياً اليوم 16 فبراير 2026 مع رئيس وزراء اليونان، كيرياكوس ميتسوتاكيس، لبحث الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وقضايا المنطقة، وهو ما ينفي تماماً فرضية العجز الصحي أو الوفاة.

وتشير التقارير إلى أن مصدر هذه الشائعات هو مواقع إخبارية وحسابات على منصة "إكس" (تويتر سابقاً) معروفة بنشر أخبار مضللة، استغلت عدم خروج بيان رسمي فوري للتعليق على "الضجيج الإلكتروني" لبث مزيد من البلبلة. إلا أن الظهور المستمر والنشاطات الدبلوماسية المعلنة للشيخ محمد بن زايد، بما في ذلك استقبال الوفود وإصدار المراسيم الاتحادية، تؤكد أن الحالة الصحية لسموه مستقرة وأنه يمارس مهامه القيادية بشكل طبيعي.

في الختام، تبقى حقيقة وفاة محمد بن زايد مجرد شائعة تم تفنيدها بالنشاط الميداني والاتصالات الدولية الموثقة. ويؤكد الخبراء الإعلاميون على ضرورة استقاء المعلومات من منصات الدولة الرسمية، حيث لم تنقل أي وسيلة إعلام عربية أو إماراتية رصينة أي خبر يتعلق بوعكة صحية، مما يضع هذه الأخبار في خانة المحاولات اليائسة لإثارة القلق الرقمي دون حقائق ملموسة.

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد