فصائل فلسطينية تُعقّب على مقتل طفلين أثناء مهمة أمنية في طوباس
عقّبت فصائل فلسطينية، اليوم الإثنين، 16 فبراير 2026، على مقتل طفلين برصاص أمن السلطة الفلسطينية أثناء مهمة أمنية في محافظة طوباس.
وفيما يلي نص بيانات الفصائل كما وصلت وكالة سوا:
تصريح صادر عن لجان المقاومة في فلسطين:
ندين ونستنكر بشدة جريمة قتل الطفلين يزن سمارة و شقيقته ذات الثلاثة أعوام برصاص أمن السلطة في طمون أثناء ملاحقة والدهما المطارد للعدو الصهيوني سامر سمارة إثر إطلاق نار بشكل مباشر على المركبة التي كانا يستقلانها.
الجريمة البشعة والخطيرة تأتي نتيجة طبيعية للسياسة الإجرامية المرفوضة بملاحقة المقاومين والمجاهدين في الضفة الغربية إرضاءً للعدو الصهيوني.
نطالب بمحاسبة المجرمين منفذي جريمة قتل الطفلين وندعو لوقف ملاحقة المقاومين فوراً والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين ونعلن تضامننا الكامل مع المطارد المجاهد سامر سمارة وعائلته وندعو كل مكونات شعبنا في الضفة إلى إدانة واستنكار هذه الجريمة النكراء.
ندعو كافة أبناء شعبنا إلى إعلاء صوت الوحدة و المقاومة لمواجهة المخططات الصهيونية التي تستهدف قضيتنا وشعبنا وارضنا من قرارات جائرة للضم والسيطرة والوقوف في وجه المشاريع الاستيطانية التي صادقت عليها حكومة نتنياهو المتطرفة.
حركة المبادرة الوطنية
حركة المبادرة الوطنية تطالب بمحاسبة و معاقبة كل من تسبب في مقتل طفلي سامر سمارة في طوباس.
طالبت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بتحقيق و محاسبة فورية و معاقبة كل من تسبب في مقتل الطفلين البريئين علي سمارة (١٥ عاما ) و رونزا سمارة ( ٣ أعوام ) في طوباس .
وقالت المبادرة انه في الوقت الذي يتعرض فيه شعبنا لأبشع الجرائم من جيش الاحتلال فاننا بحاجة الى تحريم و عزل كل ما يؤذي السلم الأهلي و سلامة و حقوق المواطنين و خصوصا الأطفال.
وأكدت المبادرة الوطنية أن قتل المواطنين العزل و خصوصا الأطفال جريمة لا يمكن السكوت عنها أو تبريرها.
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
«الديمقراطية» تدين تمادي أجهزة أمن السلطة والجريمة التي ارتكبتها بالأمس في طمون
■ أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في محافظة طوباس في بيان أصدرته اليوم، تمادي الأجهزة الأمنية الفلسطينية في اعتداءاتها على المقاومين المطاردين من قبل الإحتلال الإسرائيلي، ونصبها الكمين بالأمس في بلدة طمون في محافظة طوباس الذي استهدف مركبة المقاوم المطارد من قبل الاحتلال ”سامر سمارة بني عودة” التي كانت تستقلها العائلة، وإطلاق وابل من الرصاص عليها، مما أدى إلى استشهاد نجله الفتى علي وطفلته ذات الثلاثة أعوام واعتقال المطارد سامر بعد إصابته.
إن الجبهة الديمقراطية، تنظر بخطورة بالغة إلى هذا المنحنى الخطير في سياسة السلطة وأجهزتها الأمنية، ولنهجها القائم على التنسيق الأمني وملاحقة المقاومين إرضاءاً للاحتلال، في ظل هجمة شرسة من الاحتلال ومستوطنيه في الضفة المحتلة على المواطنين وممتلكاتهم، دون استشعار الخطر الوجودي للشعب الفلسطيني، والحاجة إلى تمتين الجبهة الداخلية واستعادة الوحدة الوطنية والحفاظ على السلم الأهلي وتمساك النسيج الاجتماعي كشرط أساسي لصمود الشعب على أرضه.
وختمت الجبهة الديمقراطية بيانها، بمطالبة القيادة السياسية للسلطة، بمحاسبة ومحاكمة كل من أعطى الأوامر وساهم في ارتكاب هذه الجريمة، والتوقف عن ملاحقة ومطاردة واعتقال المقاومين والمطلوبين من قبل الإحتلال، والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين، درءاً للفتنة وحفاظاً على وحدة شعبنا في هذه المرحلة الأكثر خطورة في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة
