لجان المقاومة: الاحتلال يتهرب من الاتفاقيات بمجازر جديدة
أصدرت لجان المقاومة في فلسطين تصريحاً صحفياً ، الأحد 15 فبراير 2026 ، أدانت فيه بشدة موجة التصعيد الإسرائيلي الأخيرة التي استهدفت خيام النازحين في مدينتي خانيونس وجباليا، واصفةً إياها بـ "جريمة الحرب" التي تأتي في سياق غياب المحاسبة الدولية.
نص البيان كما ورد وكالة سوا الإخبارية
تصريح صادر عن لجان المقاومة في فلسطين:
العدوان الصهيوني الإجرامي والقصف الغادر على خيام النازحين في خانيونس وجباليا مما أدى إلى ارتقاء ثلة من الشهداء، هو جريمة حرب تعكس عقلية صهيونية فاشية تستسهل إراقة دماء أبناء سعبنا وتسعى لفرض واقع ميداني مستباح في ظل غياب المحاسبة والصمت الدولي.
الجرائم الصهيونية الجديدة وارتكاب المجازر يثبت للقاصي والداني أن حكومة مجرم الحرب " بنيامين نتنياهو " لا تريد الالتزام بأي إتفاقيات لوقف إطلاق النار، وإنما تسعى إلى إطالة أمد الحرب على حساب دماء أبناء شعبنا تحت حجج ومبررات كاذبة ومضللة باتت معروفة ومكشوفة للجميع.
نُحمّل الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن الأوضاع الكارثية؛ فهي الشريك والداعم الأساسي الذي يمنح الكيان الصهيوني وقادته المجرمين الضوء الأخضر والغطاء العسكري لمواصلة محرقتِه وإبادته لشعبنا.
ندعو الوسطاء والضامنين بالتحرك العاجل لوقف الخروقات الصهيونية ووقف المجازر والقتل التي ينفذها العدو الصهيوني في ظل غياب موقف يردع المجرمين الصهاينة ويلجم هذا التوحش البربري.
