شركات الحج والعمرة بغزة تعلن استمرار تعليق العمل: لن نبيع "أوهاماً" للحجاج
أصدرت جمعية أصحاب شركات الحج والعمرة في غزة ، اليوم الخميس، 12 فبراير 2026، بيانًا، تؤكد من خلاله الوقوف إلى جانب قرارات نقابة أصحاب شركات الحج والعمرة في الضفة الغربية في وقف العمل في موسم الحج إلى أن يستقيم الأمر ويتم تصحيح المسار.
وفيما يلي نص البيان كما وصل وكالة سوا:
بيان صحفي صادر عن جمعية أصحاب شركات الحج والعمرة – قطاع غزة
في ظل تعنت وزارة الأوقاف في الاستجابة لمتطلبات شركات الحج والعمرة ، نطل عليكم اليوم من تحت أنقاض مكاتبنا التي دمرها العدوان، نطل عليكم من قلب المعاناة التي يعيشها قطاعنا الصامد، نطل عليكم لنضع النقاط على الحروف. إننا في جمعية أصحاب شركات الحج والعمرة، ورغم فقداننا لمصادر رزقنا وبيوتنا، نجد أنفسنا اليوم مضطرين لرفع الصوت عالياً في وجه سياسات الإجحاف والتعنت التي تمارسها وزارة الأوقاف، والتي تحاول القفز على حقوق الحجاج ومطالب الشركات عبر ادعاءات واهية تفتقر لأدنى درجات المسؤولية الوطنية .
إننا في الجمعية، وانطلاقاً من واجبنا الديني والوطني، نؤكد على المطالب والثوابت التالية:
أولاً: نؤكد انحيازنا التام إلى جانب قرارات نقابة أصحاب شركات الحج والعمرة في المحافظات الشمالية في وقف العمل في موسم الحج إلى أن يستقيم الأمر ويتم تصحيح المسار ليتلقى الحجاج أفضل وأرقى الخدمات وفي الوقت ذاته يحافظ أصحاب الشركات على مصدر دخلهم الوحيد الذين يوفرون منه لقمة العيش الكريمة لهم وأسرهم . .
ثانياً : نؤكد في جمعية أصحاب شركات الحج والعمرة بقطاع غزة للقاصي والداني أن همنا الأول هو انتزاع حق أهلنا في قطاع غزة في أداء فريضة الحج بكرامة وأمن بعد حرمان دام عامين . لذلك نؤكد أن خروج حجاجنا هو أولوية قصوى تتقدم لدى شركاتنا على أي عائد مالي ، فنحن نبحث عن "تثبيت حق لأهلنا في قطاع غزة " ولا نسعى إلى تحقيق "ربح مادي"، أسوة بكل شعوب العالم الإسلامي.
ثالثاً : إن إعلان الوزارة عن موسم حج في قطاع غزة للعام 1447هـ دون وجود ضمانات دولية ورسمية حقيقية تضمن خروج الحجاج وعودتهم بسلام، هو محض "ذرّ للرماد في العيون" ومقامرة بمشاعر الناس. لن نسمح بتكرار مأساة العام الماضي ، حين سُددت الأموال واشتعلت الأشواق ثم أُلغي الموسم في اللحظات الأخيرة.
رابعا : نرفض وبشدة إصرار الوزارة على تقزيم دور الكوادر الإدارية للشركات في المحافظات الشمالية والجنوبية، وانكار خبراتها التي صُقلت عبر عقود ، إن محاولة الوزارة الاستفراد بإدارة الموسم ، هو إجراء يهدف لخصخصة الموسم لصالحها، وحرمان مئات العائلات التي تعيش من هذه الشركات . إن تغييب الشركات هو تغييب للأمان والخدمة الراقية والمتميزة التي يستحقها الحاج الفلسطيني.
خامساً : نعلن لأهلنا في القطاع أن تعليق العمل في الحج في قطاع غزة لا يزال مستمراً. ونشدد على أن هذا الموقف ليس تعطيلاً للموسم، بل هو خطوة نضالية لضمان تقديم خدمات متميزة وحماية للحجاج ، بدلاً من الوعود الوهمية التي لا رصيد لها على أرض الواقع.
نعلنها اليوم بوضوح ، موقفنا هو موقف وطني مسؤول، نقف فيه كخط دفاع أول عن حق الحجاج في السفر بعز والعودة بأمان.وفي تلقي خدمات متميزة..
جمعية أصحاب شركات الحج والعمرة - قطاع غزة
الخميس، 24 شعبان 1447هـ | الموافق 12 فبراير 2026م
