تصعيد إسرائيلي بالضفة: هدم منازل وتهجير عائلات بأريحا

تصعيد إسرائيلي بالضفة: هدم منازل وتهجير عائلات بأريحا

شهدت مناطق متفرقة في الضفة الغربية، اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026، سلسلة من اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، أسفرت عن هدم مساكن ومنشآت زراعية وتجريف أراض، بالإضافة إلى إصابات بين الفلسطينيين وإجبار عدد من العائلات على الرحيل عن مساكنها.

ففي بادية يطا جنوب الخليل، هدمت قوات الاحتلال عددا من المساكن والمنشآت الزراعية في منطقة القراشية، وسط استمرار عمليات الهدم بالجرافات.

وفي بلدة بيت عوا جنوب الخليل، شرعت قوات الاحتلال بهدم منزل آخر، فيما هدمت آليات الاحتلال منشأة زراعية وأسوارا وجرفت أراض في بلدة الجديرة وحي المصرارة شمال غرب القدس المحتلة.

كما سلمت قوات الاحتلال عددا من الفلسطينيين إخطارات بالهدم، واستولت على صهريج مياه تابع لمجلس قروي المالح أثناء نقله للمواطنين في خربة الحديدية بالأغوار الشمالية.

أفاد رئيس مجلس قروي المالح، مهدي دراغمة، أن قوات الاحتلال احتجزت صهريج مياه تابع للمجلس أثناء نقله المياه للمواطنين في خربة الحديدية بالأغوار الشمالية، ما أثر على تزويد الأهالي بالمياه في المنطقة.

مستوطنون بحماية قوات الاحتلال يهدمون 15 منزلًا في منطقة سطيح بالديوك التحتا غرب أريحا

وفي سياق متصل، أجبرت اعتداءات المستوطنين المتواصلة على قرية الديوك التحتا غرب أريحا 15 أسرة من عائلة العراعرة على مغادرة مساكنها المكونة من الصفيح والأسمنت، بعد قيام المستوطنين بحرث وجرف الأراضي المحيطة بمساكنهم ومنع المواطنين من استخدامها.

وهدمت مجموعات من المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، 15 منزلًا في منطقة سطيح بقرية الديوك التحتا غرب مدينة أريحا.

وأوضح أمين سر "فتح" في الديوك التحتا، عصام سمرات، أن 15 أسرة من عائلة العراعرة اضطرت لمغادرة مساكنها في منطقة "اسطيح"، والتي تتكون بعضها من الصفيح وبعضها من الأسمنت، تحت تهديد المستوطنين.

وأضاف أن المستوطنين قاموا بحرث وجرف الأراضي المحيطة بالمساكن لزراعتها ومنع السكان من استخدامها.

ووفق منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو، فقد ألحقت عمليات التجريف أضرارا مباشرة بالأراضي الزراعية.

وشهدت مناطق الأغوار الشمالية، بما فيها خربة سمرة وترقوميا غربي الخليل، هجمات متكررة نفذها مستوطنون، تضمنت رش غاز الفلفل على الفلسطينيين، ما أدى إلى إصابة شخصين تم نقلهما إلى مركز صحي لتلقي العلاج.

وتستمر هذه الاعتداءات في ظل انتشار البؤر الاستيطانية في محيط التجمعات البدوية والرعوية، ما يزيد من معاناة السكان المحليين ويقوّض أمنهم واستقرارهم.

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد