في ذكرى تأسيسه الـ44.
حزب الشعب الفلسطيني يدعو لملاحقة مجرمي "الإبادة" وتعزيز الصمود الشعبي
أكد حزب الشعب الفلسطيني، بمناسبة الذكرى الـ44 لإعادة تأسيسه التي تصادف العاشر من شباط، أن الأولوية الوطنية القصوى تتمثل في ملاحقة مرتكبي حرب الإبادة الجماعية ومواجهة مخططات التهجير القسري، داعياً إلى توحيد الموقف الفلسطيني لمواجهة التحديات المصيرية التي تمر بها القضية الفلسطينية.
نص البيان كما وصل وكالة سوا الإخبارية
في الذكرى الـ44 لإعادة تأسيس حزب الشعب الفلسطيني :-
معًا لملاحقة مجرمي حرب الإبادة الجماعية، ومواصلة النضال من أجل الحقوق الوطنية والاجتماعية لشعبنا
يا جماهير شعبنا الفلسطيني،
تحلّ في العاشر من شباط الذكرى الرابعة والأربعون لإعادة تأسيس حزب الشعب الفلسطيني، في مرحلة هي من أدقّ وأخطر المراحل التي يمرّ بها شعبنا الفلسطيني ، في ظلّ حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، وتصاعد الاستيطان والضم في الضفة الغربية ، واستمرار المحاولات المحمومة لفرض التهجير بأشكال وأساليب مختلفة، بالتنسيق الكامل مع الإدارة الأمريكية، الشريك المباشر للاحتلال في الجرائم المرتكبة بحق شعبنا، وما يتعرض له من قتل وتجويع وحرمان من أبسط حقوقه المشروعة.
وإذ يحيّي حزب الشعب الفلسطيني هذه الذكرى الوطنية في ظلّ استمرار العدوان وتصاعد وحشيته، ورغم كل محاولات تصفية القضية الفلسطينية وتبديد الحقوق الوطنية، فإنه يستحضر بفخر واعتزاز مسيرة الكفاح المجيدة لرفاقه ورفيقاته المناضلين ودورهم الطليعي في إسقاط مشاريع التوطين وروابط القرى وغيرها من المؤامرات التي استهدفت جوهر الحقوق الوطنية لشعبنا. كما يحيّي تضحيات شعبنا وصموده الأسطوري وكفاحه العنيد في مواجهة مشاريع التصفية المتواصلة، ويؤكد ثقته الراسخة بقدرة شعبنا، بإرادته الصلبة التي لا تلين، على الصمود ومواصلة نضاله الوطني حتى نيل حقوقه المشروعة في العودة والحرية والاستقلال.
وفي هذه المناسبة، يجدّد حزب الشعب الفلسطيني العهد على مواصلة كفاحه الوطني والاجتماعي إلى جانب جماهير شعبنا في الوطن والشتات، من أجل انتزاع حقوقه الوطنية الثابتة، والدفاع عن حقوقه الاجتماعية والديمقراطية، والانحياز الكامل لمصالح الفئات الشعبية والفقراء والشغيلة، والعمل من أجل بناء نظام اقتصادي عادل يقوم على العدالة الاجتماعية.
ويؤكد حزب الشعب مجددًا أن توحيد الموقف الفلسطيني بات ضرورة وطنية ملحّة لمواجهة هذه التحديات، وإسقاط جميع المحاولات الهادفة إلى تحويل قضية شعبنا من قضية تحرر وطني إلى مجرد قضية إنسانية خاضعة للابتزاز السياسي.
وذلك استنادا إلى المرتكزات التالية:
1. التأكيد على أن الهدف المركزي للشعب الفلسطيني هو إقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس ، وفق قرارات الشرعية الدولية، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين وفق القرار 194، ورفض جميع محاولات الالتفاف أو المناورة على هذه الحقوق والتأكيد على وحدة الولاية السياسية والقانونية لأراضي دولة فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة وعاصمتها القدس، على حدود الرابع من حزيران 1967، كما اعترفت بها الأمم المتحدة عام٢٠١٢
٤-، ومواصلة العمل من أجل محاسبة قادة الاحتلال على جرائم الإبادة الجماعية المرتكبة بحق شعبنا، وضمان تحقيق العدالة وفق القانون الدولي.
كما يدعو حزب الشعب جماهير شعبنا وقواه وفعالياته كافة إلى المبادرة لتشكيل اللجان الشعبية على مختلف المستويات وفي جميع المواقع، لحماية المواطنين من إرهاب الاحتلال ومستوطنيه، والتصدي لمحاولات الضم والاستفراد بأبناء شعبنا، في ظل القرارات والسياسات الأخيرة لحكومة الاحتلال التي تؤكد إصرارها على مواصلة الاستيطان والضم ومخططات التهجير.
ويحيّي حزب الشعب الفلسطيني نضالات وتضحيات أبناء وبنات شعبنا في كل مكان، ويجدد وفاءه للأهداف التي ناضلوا وضحوا من أجلها، ويؤكد أهمية تعميق وتوسيع التضامن الشعبي العربي والدولي مع نضال شعبنا العادل، ومواصلة العمل المشترك مع قوى التضامن الدولي لتوسيع حركة المقاطعة وملاحقة قادة الاحتلال أمام المحكمة الجنائية الدولية ومحاكم جرائم الحرب.
عاش العاشر من شباط رمزًا للكفاح الوطني والاجتماعي
عاشت نضالات شعبنا وإرادته الصلبة في مقاومة الاحتلال
المجد للشهداء، الشفاء للجرحى، الحرية للأسرى، والوفاء لتضحياتهم
معًا لمواجهة التهجير وتعزيز مقومات صمود شعبنا
