أول أيام شهر رمضان 2026 في أغلب الدول العربية والإسلامية فلكيا

أول أيام شهر رمضان 2026 في أغلب الدول العربية والإسلامية فلكيا

تتجه أنظار المسلمين حول العالم إلى استطلاع هلال شهر رمضان 2026 (1447 هـ)، حيث كشفت التقارير الفلكية الصادرة عن خبراء الرصد والمراصد العالمية عن تفاصيل دقيقة حول ظروف رؤية الهلال، مؤكدة أن الحسابات العلمية ترجح موعداً موحداً لمعظم الدول.

استحالة رؤية الهلال يوم الثلاثاء

وفقاً للبيانات الفلكية المستندة إلى معايير عالمية محكمة (مثل معيار يالوب وعودة)، فمن المقرر أن تتحرى معظم الدول هلال شهر رمضان 2026 يوم الثلاثاء 17 فبراير/شباط. إلا أن التقرير يؤكد أن رؤية الهلال في هذا اليوم تُعد "مستحيلة" أو غير ممكنة من جميع مناطق العالم العربي والإسلامي.

ويعود سبب ذلك إلى أن القمر سيغيب قبل الشمس في شرق العالم الإسلامي، ومعها في المناطق الوسطى، بينما يغيب في الغرب بعد الشمس بدقائق يسيرة غير كافية لظهور الهلال بأي وسيلة بصرية، بما في ذلك تقنية التصوير الفلكي فائقة القوة.

كسوف الشمس يحسم الجدل

ومما يؤكد عدم إمكانية بدء شهر رمضان 2026 يوم الأربعاء في الدول التي تشترط الرؤية، هو شهود الكرة الأرضية لكسوف حلقي للشمس عصر يوم الثلاثاء 17 فبراير. هذا الكسوف يُعد دليلاً حسيّاً قاطعاً على حدوث الاقتران في وقت متأخر، مما يجعل رؤية الهلال بعد غروب شمس ذلك اليوم أمراً غير وارد علمياً.

625211473_1314660184034792_2236561106211741919_n.jpg
 

الموعد المتوقع لغرة رمضان 2026

بناءً على هذه المعطيات، يُتوقع ما يلي:

الأربعاء 18 فبراير: المتمم لشهر شعبان في الدول التي تعتمد الرؤية الصحيحة.

الخميس 19 فبراير: أول أيام شهر رمضان 2026 المبارك في أغلب الدول العربية والإسلامية.

أما بالنسبة للدول التي ستتحرى الهلال يوم الأربعاء 18 فبراير (مثل المغرب وباكستان وإيران)، فإن رؤية الهلال في ذلك اليوم ستكون ممكنة بالعين المجردة وبسهولة، مما يجعل من الخميس أيضاً غرة الشهر الفضيل لديهم.

625039771_1314660194034791_4437175751623304396_n.jpg
 

تحذيرات من "الشهادات الواهمة"

حذر الخبراء من الاعتماد على أي شهادات برؤية الهلال يوم الثلاثاء، واصفين إياها بـ "الواهمة". وأشار التقرير إلى أن كوكب الزهرة يقع جهة الغرب قريباً من موقع القمر، مما قد يسبب خلطاً لدى غير المتمرسين.

وشدد التقرير على أهمية إعمال العقل والعلم، مستشهداً بتوصيات مؤتمرات فلكية فقهية سابقة دعت إلى عدم التحري في حال جزم العلم بعدم وجود القمر في السماء، وهي التوصية التي دعمها كبار الفقهاء مثل معالي الشيخ عبد الله بن منيع.

625662230_1314660087368135_6494487293466005834_n.jpg
 

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد