بينهم حفيد مانديلا - نشطاء يعلنون عن أكبر أسطول بحري بإتجاه غزة
أعلن تحالف من النشطاء الداعمين للفلسطينين، عزمه تنظيم أسطول بحري جديد باتجاه قطاع غزة خلال الشهر المقبل، مؤكدًا أن الحملة ستكون أوسع من الأسطول الذي أوقفته البحرية الإسرائيلية في أكتوبر الماضي.
ووفقًا لمنظمي المبادرة، التي تُعرف باسم "أسطول الصمود العالمي"، من المتوقع أن يشارك آلاف النشطاء في الحملة الجديدة عبر نحو 100 قارب وسفينة، على أن تنطلق من موانئ في إسبانيا وتونس وإيطاليا. كما أشاروا إلى نيتهم تنظيم قافلة برية موازية، دون تحديد موعد دقيق لانطلاقها.
وقال المنظمون، إن الأسطول سيضم مشاركين من مجالات مختلفة، من بينهم عاملون في القطاع الطبي ومهندسون وناشطون حقوقيون، مؤكدين أن هدفهم يتمثل في إدخال مساعدات إنسانية والمطالبة بوجود مدني دولي مستدام داخل قطاع غزة.
ويأتي الإعلان في وقت تؤكد فيه إسرائيل أن حجم المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى غزة ارتفع بشكل كبير منذ انتهاء الحرب في أكتوبر الماضي، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي أن آلاف شاحنات الغذاء والوقود تدخل القطاع أسبوعيًا، مع تحذيرات من وصول جزء من هذه المساعدات إلى حركة حماس .
في المقابل، يرى منظمو الحملة أن المساعدات الحالية لا تلبي الاحتياجات الإنسانية، مشيرين إلى استمرار معاناة السكان من أوضاع معيشية صعبة وتأخر عمليات إعادة الإعمار.
وخلال مؤتمر صحافي عُقد في جوهانسبرغ، قال ماندلا مانديلا، حفيد الزعيم الجنوب أفريقي الراحل نيلسون مانديلا وأحد المشاركين في الحملة، إن المبادرة تهدف إلى ممارسة ضغط دولي على إسرائيل، داعيًا نشطاء من مختلف دول العالم إلى الانضمام إلى الأسطول.
واعترف منظمو الحملة بأن فرص وصول السفن فعليًا إلى قطاع غزة تبقى محدودة، إلا أنهم شددوا على أن الحملة تسعى إلى إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة على الساحة الدولية.
ولم يُعرف بعد ما إذا كانت شخصيات بارزة شاركت في الأسطول السابق ستنضم إلى الحملة الجديدة.
