هآرتس: ضغوط أمريكية لتوسيع عمل معبر رفح واتصالات مع شركة تأمين لتولي إدارته

معبر رفح البري بين مصر وقطاع غزة

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، نقلاً عن مصدر مطلع، عن ضغوط تمارسها الولايات المتحدة على إسرائيل لتوسيع نطاق العمل في معبر رفح البري، بحيث لا يقتصر على عبور أعداد محدودة من المشاة، بل يشمل استخدامه كشريان أساسي لتوريد البضائع والمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة .

وفي سياق متصل، أفادت الصحيفة أن شركة (GHF)، وهي الشركة التي كانت تتولى سابقاً تأمين مراكز المساعدة الأمريكية في قطاع غزة، تجري حالياً اتصالات ومفاوضات للسماح لها بتولي مهام تأمين معبر رفح.

وتأتي هذه التحركات في ظل المساعي الدولية لزيادة تدفق الإمدادات الإغاثية للقطاع، وبحث صيغة أمنية وإدارية جديدة للمعبر تضمن استمرارية عمله وتوسيع مهامه التشغيلية.

ووصل 25 فلسطينيا إلى قطاع غزة من خلال معبر رفح البري، فجر اليوم الخميس، عائدين بعد رحلة علاج خارج القطاع.

وأفادت مصادر محلية، بوصول العائدين إلى مجمع ناصر الطبي بعد أكثر من 20 ساعة على تحركهم من مدينة العريش المصرية، وقد بدت علامات التعب والإرهاق على وجوههم.

وأكد العائدون تعرضهم لتحقيق وإهانات من الجيش الإسرائيلي داخل معبر رفح البري من الجانب الفلسطيني، وأثناء المرور على شارع صلاح الدين في مدينتي رفح وخان يونس.

في غضون ذلك، أرجعت إسرائيل 26 مريضا ومرافقا إلى قطاع غزة، وسمحت بسفر 20 مريضا ومرافقا فقط، في ثالث أيام عمل المعبر، دون إبداء أسباب.

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد