تحذيرات من "مصير مجهول" يهدد حياة 11 ألف مريض سرطان في غزة
أطلقت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم الاربعاء 4 فبراير 2026 ، نداء استغاثة عاجل، محذرة من كارثة إنسانية غير مسبوقة تواجه مرضى السرطان، الذين باتوا يواجهون "المصير المجهول" في ظل انهيار المنظومة الطبية واستمرار الحصار.
أرقام صادمة وتوقف شبه كامل للعلاج
كشفت الوزارة عن بيانات مرعبة تعكس حجم المعاناة، حيث يحرم 11 ألف مريض سرطان من الحصول على العلاج التخصصي والتشخيصي الضروري سواء داخل القطاع أو خارجه. وأوضحت الوزارة أن 64% من أدوية السرطان الأساسية قد نفدت تماماً (رصيد صفر)، مما يعني توقف البروتوكولات العلاجية الكيماوية لغالبية المرضى.
انهيار البنية التحتية الطبية
أكدت الصحة أن مقومات الرعاية الصحية لهذا القطاع الحساس باتت مدمرة تماماً، وذلك نتيجة لعدة عوامل أبرزها:
تدمير المنشآت: خروج المستشفيات التخصصية عن الخدمة وتدمير "مركز غزة للسرطان".
غياب الأجهزة: انعدام أجهزة التشخيص المبكر والمتابعة الحيوية، مثل أجهزة الرنين المغناطيسي والماموجرام.
استنزاف الموارد: استهلاك كامل للمخزونات الدوائية والمستلزمات الطبية دون تعويض.
أزمة السفر والانتظار القاتل
وفيما يخص العلاج بالخارج، أشارت الوزارة إلى وجود 4 آلاف مريض لديهم تحويلات طبية رسمية، لكنهم ينتظرون منذ أكثر من عامين فتح المعابر وتسهيل سفرهم، مما أدى إلى تفاقم حالاتهم الصحية وتحول الكثير منها إلى حالات ميؤوس منها.
مناشدة دولية
اختتمت وزارة الصحة بيانها بمناشدة عاجلة إلى المجتمع الدولي وكافة الجهات المعنية للتدخل الفوري من أجل:
تمكين المرضى من السفر لتلقي العلاج بالخارج.
إدخال الأدوية الكيماوية والتشخيصية الضرورية بشكل عاجل.
إعادة تأهيل مراكز تقديم الخدمة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
