بالفيديو: فلسطينية تروي المضايقات الإسرائيلية بمعبر رفح: "عصبوا أعيننا وربطوا أيدينا"
روت سيدة فلسطينية عائدة إلى قطاع غزة ، أمس، عبر معبر رفح البري، تفاصيل مضايقات الجيش الإسرائيلي في نقطة التفتيش، مبينةً أن ما شهدته لم يكن مرورا طبيعيا بل محاولة للضغط من أجل تهجير الفلسطينيين ومنعهم من العودة.
وفجر الثلاثاء، وصلت الدفعة الأولى من العائدين إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري بعد فتحه بالاتجاهين بشكل محدود جدا ومقيد لأول مرة منذ احتلاله في مايو/ أيار 2024.
وقالت الفلسطينية (لم تذكر اسمها) في عدة مقاطع انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، إن القوات الإسرائيلية أخضعتها مع والدتها وسيدة أخرى لتحقيق قاس.
وأضافت أن الجيش عصب أعينهم وربط أيديهم لساعات قبل أن يستجوبهم عن موضوعات قالت إنها "لا تعرف عنها شيئا".
اقرأ أيضا/ داخلية غزة تعلن أعداد الواصلين والمغادرين عبر معـبر رفـح أمس
وذكرت أن أحد المحققين هددها بحرمانها من أبنائها، ومحاولة إجبارها على التعاون والعمل لصالح إسرائيل.
وتضيف: "تحدثوا معنا عن موضوع الهجرة، فهم يضغطون من أجل أن لا نعود، يريدون إفراغ غزة من سكانها، وسألونا عن حماس وما جرى في 7 أكتوبر 2023".
#شاهد "لا للتهجير ما حد يطلع برّة #غزة".. أولى كلمات مواطنة عادت من مصر إلى القطاع عبر معبر رفح في اليوم الأول من فتحه جزئيًا بقيود أمنية إسرائيلية مشددة pic.twitter.com/VU7ihRlaE9
— وكالة سوا الإخبارية (@palsawa) February 3, 2026
وأشارت السيدة الفلسطينية إلى أن الجنود منعوهم من إدخال أي شي معهم إلى غزة، سوى الملابس في حقيبة واحدة لكل شخص.
وذكرت أن الجنود صادروا الأطعمة والعطور والمقتنيات الشخصية وألعاب الأطفال، في إجراءات وصفتها بـ"الإذلال المتعمد".
غير أن أكثر اللحظات قسوة، بحسب روايتها، كانت حين رفض الجنود السماح لطفلتها بإدخال لعبتها، وانتزعوها منها وقالوا لها: "اللعبة ممنوعة"، في مشهد وصفته الأم بأنه كسر قلوب الجميع.
وتؤكد الفلسطينية أن الرسالة التي أوصلها الجنود كانت واضحة: "لا يريدون لنا أن نعود، ويريدون أن يفرغوا غزة من أهلها"، قبل أن تصرخ بأعلى صوتها محذرة: "يجب ألا يهاجر أحد.. يجب ألا يخرج أحد خارج غزة".
