إذاعة الجيش: "النموذج اللبناني" خيار لاستخدام القوة بغزة

إذاعة الجيش: "النموذج اللبناني" خيار لاستخدام القوة بغزة

قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي ، مساء الاثنين 2 فبراير 2026 ، إن قيادة الجيش الإسرائيلي قدمت للمستويات السياسية خيارات لاستخدام القوة في قطاع غزة ، بينها تطبيق "النموذج اللبناني" بشن غارات لإحباط أنشطة عسكرية محتملة لحركة " حماس " رغم اتفاق وقف النار.

وتابعت: "مع دخول المرحلة الثانية من خطة ترامب في غزة حيز التنفيذ، قدّمت قيادة الجيش العليا للقيادة السياسية سلسلة من البدائل لسياسة استخدام القوة في غزة".

وأضافت: "من بين الخيارات المطروحة على رئيس الوزراء (بنيامين) نتنياهو، تطبيق النموذج اللبناني على قطاع غزة، أي شنّ غارات جوية لإحباط أنشطة حماس في تعزيز وإعادة بناء نفسها في القطاع، كما يجري مع حزب الله في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان".

وأوضحت الإذاعة أن المستوى السياسي "لم يتخذ قرارا نهائيا بعد"، لافتة إلى توقعات الجيش "بوضوح معالم عمله في القطاع خلال المرحلة الثانية، في غضون أسابيع قليلة".

ومن جانب آخر، أشارت الإذاعة إلى رؤية الجيش التي تدعو إلى "ضرورة منح فرصة للتحركات الجارية حاليا في قطاع غزة، بما في ذلك خطط نزع سلاح حماس دون استخدام القوة العسكرية الإسرائيلية بشكل مباشر".

واستدركت: "ومع ذلك، وفي حال فشلت هذه التحركات لتفكيك حماس، وافقت قيادة الجيش الإسرائيلي العليا مؤخرا على خطط هجومية، تحسبا لإمكانية العودة إلى القتال في غزة".

وقالت: "يُعتبر هذا المخطط في هذه المرحلة بمثابة خطة طوارئ، استعدادا لحصول الجيش الإسرائيلي على الضوء الأخضر لتنفيذ المهمة بنفسه".

وفي إطار المخطط، نقلت الإذاعة عن مسؤولين كبار في الجيش لم تسمهم: "سنتمكن في غضون أسابيع قليلة من استعادة السيطرة على كامل قطاع غزة، وهذه المرة ستكون العملية أسرع وأكثر قوة، نظرا لعدم وجود قيود على المناورة في المنطقة مثلما كان سابقا مع وجود الرهائن (الأسرى)".

ووفق إذاعة الجيش، فإن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير أقر ذلك المخطط لاستئناف القتال بغزة والذي يتضمن "نقل الفلسطينيين، واستخدام النيران على نطاق أوسع بعد إجلاء السكان، لعدم وجود خشية من إلحاق الأذى بالرهائن، وتنفيذ مرحلة تطهير تدريجية للمنطقة"، وفق تعبيراتها.

وتابعت: "وبعد الانتهاء من مرحلة تطهير المنطقة المستهدفة من الأسلحة والأنفاق، يخطط الجيش الإسرائيلي لإعادة السكان إلى المنطقة، شريطة اجتيازهم التفتيش (الأمني) عبر نقاط تفتيش (تتبع للجيش)".

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أشارت في الأسابيع الماضية إلى أن التدخلات الأمريكية الواسعة في قطاع غزة تحول دون منح الجيش الإسرائيلي يد حرة بالهجوم على غزة.

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد