النونو: ننتظر موعد تسليم غزة لـ "التكنوقراط" ونسعى لإعادة معبر رفح لسابق عهده
أكد طاهر النونو، المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس ، أن الحركة تبذل جهوداً مكثفة لإعادة تشغيل معبر رفح الحدودي إلى سابق عهده، معتبراً أن فتحه يمثل خطوة استراتيجية انتزعتها إرادة الشعب الفلسطيني ويجب البناء عليها لتخفيف وطأة الحصار والعدوان.
إدارة القطاع والمسار السياسي
كشف النونو في حديث مع قناة الجزيرة مباشر تابعته سوا ، عن انتظار الحركة لتحديد الموعد النهائي لتسليم إدارة قطاع غزة لـ "لجنة تكنوقراط" متخصصة، لتباشر مهامها بصفتها الجهة المسؤولة عن إدارة شؤون القطاع.
وأوضح النونو أن الاتصالات مع اللجنة مستمرة ولم تنقطع، مشدداً على السعي لتسريع عملها لسد الذرائع أمام الاحتلال وبناء مستقبل أفضل للفلسطينيين.
وحول ملف "قوة الاستقرار" الدولية المقترحة، أشار النونو إلى وجود تساؤلات مشروعة حول طبيعة عملها، لافتاً إلى أن دولاً عدة ترفض الانضمام إليها خشية تحويلها من قبل الاحتلال إلى "قوة انتداب جديدة" بدلاً من كونها قوة لحفظ السلام.
الأزمة الإنسانية والاحتياجات العاجلة
وعلى الصعيد الإنساني، دق النونو ناقوس الخطر بوجود 15 ألف مصاب ومريض في قطاع غزة بحاجة ماسة للسفر والعلاج الفوري في الخارج، محذراً من سياسة العقاب الجماعي ومحاولات التهجير القسري التي يمارسها الاحتلال.
وطالب بضرورة الضغط الدولي لإدخال المعدات الثقيلة و"الكرافانات" وترميم المنازل المدمرة لتحسين ظروف المعيشة المتردية.
ملف العالقين ووقف إطلاق النار
وفيما يتعلق بملف المقاومين العالقين في رفح، أكد المستشار الإعلامي أن القضية تحتاج إلى حل يضمن خروجهم بشكل آمن، متهماً الاحتلال بالمماطلة وعدم الرغبة في حل هذا الملف، كما أشار إلى عدم توفر إحصائيات دقيقة حول أعدادهم داخل الأنفاق نتيجة الظروف الميدانية.
واختتم النونو تصريحاته بالإشارة إلى أن الاحتلال لم يكن يرغب في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، وكان يسعى لإطالة أمد الحرب لغايات سياسية مرتبطة بالانتخابات الإسرائيلية، داعياً المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته والضغط لوقف الجرائم المتواصلة بحق المدنيين.
