كتيبة بجيش الاحتلال هربت سجائر ومخدرات لغزة
عمدت "الكتيبة البدوية" في الجيش الإسرائيلي إلى تهريب مخدرات وسجائر إلى قطاع غزة ، ليتمّ نقلها من مكان عملها إلى موقع آخر.
جاء ذلك بحسب ما أوردت القناة الإسرائيلية 12، الأحد 1 فبر اير 2026، مشيرة في تقرير إلى أنه يُشتبه في قيام عناصر من الكتيبة، "بتهريب السجائر والمخدرات إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم".
وأشار التقرير إلى أنه "في سياق هذه القضية، لا يزال التحقيق جاريا في قضية أمنية خطيرة، تتعلق أيضا بالتهريب إلى قطاع غزة".
وذكر أنه "نظرا لهذه الشكوك الخطيرة، فقد قرر الجيش نقل الكتيبة من منطقة كرم أبو سالم إلى ’كيسوفيم’ المجاورة، لكي لا تكون مسؤولة عن المعبر".
وعدّت أن "هذا يُعدّ قرارا غير معتاد، نظرا لأن الكتيبة ذاتها، كانت متمركزة في كرم أبو سالم، منذ أكثر من عشرين عاما، ويعرف عاصرها قطاع غزة جيدا، وشاركوا في العديد من العمليات الناجحة في الحصار وفي قطاع غزة".
وفي تعقيبه على التقرير، رفض الجيش الإسرائيلي الربط صراحةً بين قضية التهريب وقرار نقل الكتيبة إلى قطاع عملياتيّ جديد، قائلا إن "الكتيبة تعمل منذ عقود في قطاع النقب الغربي، وتحديدا في منطقة (كرم أبو سالم)، وشاركت الكتيبة، ضمن مهامها، في عشرات العمليات في قطاع غزة؛ كما تولت... مسؤولية تأمين معبر كرم أبو سالم".
وأضاف أنه "نظرا لطول فترة تواجدها في ذلك القطاع، وأكثر من عامين من الحرب المتواصلة... ستنتقل الكتيبة للعمل في منطقة ’كيسوفيم’، وستكون مهمتها حماية المنطقة. ويأتي هذا التغيير استجابةً للاحتياجات العملياتية، بهدف تجديد القوات، وتنويع مهامها بعد فترة طويلة في ذلك القطاع، وبالتالي تعزيز كفاءتها بشكل مباشر".
