الثوابتة : 22 ألف جريح ومريض في غزة بحاجة للسفر
حذر مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة ، إسماعيل الثوابتة، الأحد 1 فبراير 2026 ، من تدهور مأساوي للأوضاع الصحية والإنسانية في القطاع، كاشفاً عن وجود 22 ألف جريح ومريض، بالإضافة إلى آلاف الطلاب، يواجهون مصيراً مجهولاً بسبب حاجتهم الملحة للسفر وتوقف حركة المعابر بشكل كامل.
وشدد الثوابتة في حديث مع التلفزيون العربي ، على أن آلاف المصابين بمرض السرطان والفشل الكلوي يعيشون في حالة خطر حقيقي، حيث يتوقف بقاؤهم على قيد الحياة على سرعة خروجهم لتلقي العلاج التخصصي في الخارج، وهو ما يمنعه الاحتلال حتى الآن.
سياسة الحصار والعراقيل
وفي سياق تعنت الاحتلال، أكد مدير المكتب الإعلامي أن:
الاحتلال يتعمد وضع عقبات تقنية وأمنية كثيرة لعرقلة خروج المسافرين.
هناك إصرار من سلطات الاحتلال على استمرار الحصار ورفض فتح معبر رفح بشكل كامل.
الحرمان من السفر لا يقتصر على المرضى، بل يمتد لآلاف الطلاب الذين تضيع مستقبلهم الأكاديمي.
أزمة العالقين والعودة للقطاع
وأشار الثوابتة إلى وجود 80 ألف أسرة فلسطينية عالقة في الخارج وترغب في العودة إلى قطاع غزة، لكن القيود الحالية تحول دون التئام شملهم مع ذويهم داخل القطاع.
الترتيبات الإدارية وتوقعات الغد
ختاماً، طمأن الثوابتة الجمهور بشأن الإجراءات التنظيمية، مشيراً إلى أن:
لجنة إدارة غزة ستباشر فوراً تسلم كافة الملفات الرسمية فور دخولها القطاع.
هناك توقعات بحدوث مرور سلس وهادئ يوم غدٍ للمسافرين المتوجهين إلى مصر أو العائدين منها، في حال تم الالتزام بالتفاهمات وتجاوز عراقيل الاحتلال.
