غزة: القوى الوطنية والإسلامية تصدر بيانا عقب التصعيد الإسرائيلي "الخطير"

الدمار في غزة - تعبيرية

أصدرت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في غزة ، اليوم السبت، 31 يناير 2026، بيانًا، بشأن تواصل انتهاكات الاحتلال لوقف إطلاق النار، والتصعيد العدواني الخطير الذي تبع الإعلان عن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة القطاع.

وفيما يلي نص البيان كما وصل وكالة سوا:

بيان صحفي صادر عن لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية

توقفت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية خلال اجتماعها بغزة اليوم السبت، أمام تواصل انتهاكات الاحتلال لوقف إطلاق النار والتصعيد العدواني الخطير الذي تبع الإعلان عن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، والذي وصل ذروته فجر اليوم السبت مع قرب وصول اللجنة الوطنية لإدارة غزة، باستهداف بنايات سكنية ومراكز إيواء ومراكز للشرطة المدنية ما أدى لارتقاء عدد كبير من الشهداء معظمهم من النساء والأطفال. 

وقد جاء هذا التصعيد العدواني الخطير، في محاولة مكشوفة لضرب الجهود والمساعي الجارية لتمتين وقف إطلاق النار الذي التزمت به الفصائل والقوى الفلسطينية، الأمر الذي يدلل بوضوح على نوايا الاحتلال وحكومته وجيشه المجرم في استمرار العدوان والتنصل من التزاماته. 

وتوقف المجتمعون أمام حجم المجازر التي ارتكبها الاحتلال، منذ الإعلان عن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، وما نتج عنها من إزهاق للأرواح البريئة، حيث ارتقى 71 شهيداً وأصيب 140 مواطناً جراح معظمهم خطيرة، وفي رصد لعدد الغارات التي نفذها الاحتلال فإن قطاع غزة تعرض منذ تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، لـ 96 عملية قصف جوي ومدفعي، و 61 استهدافا مباشرا للمواطنين، وتدمير وقصف 17 منزلاً فوق رؤوس ساكنيها، بالإضافة للقصف والتدمير الذي لا يتوقف فيما يسمى بـ "المنطقة الصفراء" التي لم ينسحب منها جيش الاحتلال. 

وأمام هذا التصعيد العدواني الخطير فإن لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية تؤكد على ما يلي: 

1- إن لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية وإذ تنعى شهداء شعبنا الأبرياء، فإنها تضع الإدارة الأمريكية والوسطاء والمجتمع الدولي بكل مكوناته، أمام مسؤولياتهم في وقف العدوان والضغط على حكومة الاحتلال المتطرفة لوقف هذه الانتهاكات، ونطالب بتحرك جاد لوقف جرائم الإبادة التي لا تزال مستمرة في استهداف النازحين الآمنين في مخيمات النزوح والإيواء والبنايات السكنية والمواقع المدنية.  

2- إن هذه الانتهاكات تمثل تصعيداً خطيراً يهدف لتقويض كل الجهود الدولية والمساعي للانتقال إلى المرحلة الثانية، وأن الاحتلال يبعث برسالة دموية مفادها أنه لن يسمح للجنة الإدارية بممارسة دورها ومهامها، وأن هذا التصعيد هو رسالة واضحة لوضع العراقيل بشكل مبكر أمام كل جهد يهدف لتخفيف معاناة شعبنا وإنهاء المأساة الإنسانية التي خلفتها حرب الإبادة. 

3- مع هذا التصعيد العدواني الخطير يتكشف بوضوح أمام العالم كله، أن حكومة الاحتلال هي الطرف الوحيد الذي يمعن في التنصل من أي التزامات لوقف الحرب، وتسعى لافشال كل الجهود الهادفة لاستعادة الاستقرار والهدوء. 

وفي سياق ذي صلة، استعرضت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية جهود إعادة فتح وتشغيل معبر رفح ، وأكدت لجنة المتابعة على أن معبر رفح البري هو معبر فلسطيني مصري، وأن أي إجراءات تمنح الاحتلال التدخل في حركة المسافرين عبر المعبر هي إجراءات تتنافى مع القوانين الدولية وتندرج في سياق جرائم الحصار وتقييد حركة السفر للأفراد التي كفلتها كل القوانين والمواثيق الإنسانية والدولية. 

ودعت لجنة المتابعة الوسطاء إلى الحفاظ على سلامة المعبر والمسافرين وضمان منع المساس بحق شعبنا في السفر بحرية وإنهاء معاناة العالقين من أبناء قطاع غزة في الخارج دون أي قيود أو شروط.

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد