أول تعليق من جيش الاحتلال على تصعيده في قطاع غزة

استهداف مركز الشيخ رضوان في مدينة غزة

عقب الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت 31 يناير 2025، على تصعيده الأخير في قطاع غزة منذ ساعات فجر اليوم والذي أدى إلى استشهاد أكثر من 28 شهيداً.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، "ردا على خرق اتفاق وقف إطلاق النار بعد خروج مسلحين من نفق في رفح: قصف الجيش بناء على معلومات من جهاز الشاباك قادة وبنى تحتية تابعة لمنظمتي حماس والجهاد في قطاع غزة."

وأوضح "هاجمنا مخزنا للأسلحة وموقعا لتصنيع الأسلحة ومنصتي إطلاق تابعتين لحماس في وسط قطاع غزة"، زاعماً بأنه هاجم خلال الليل وحتى الآن "4 قادة من حماس والجهاد في أنحاء قطاع غزة".

وتابع "التنظيمات الإرهابية في قطاع غزة تخرق القانون الدولي بشكل ممنهج وتستغل منشآت مدنية وتعمل بين السكان".

واستشهد 29 فلسطينيا، منذ فجر السبت، في غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، ضمن خروقات تل أبيب اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وأعلن متحدث الدفاع المدني الفلسطيني في بيان، محمود بصل، انتشال طواقمه "28 شهيدا، ربعهم من الأطفال، وثلثهم من النساء، ورجل مسن، بينهم 4 من عناصر الشرطة النسائية".

وقال إن عمليات الانتشال تمت خلال تعامل الطواقم مع 7 نداءات استغاثة نتيجة استهدافات إسرائيلية شملت مراكز إيواء وخيام نازحين وشقق سكنية ومركز شرطة.

ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، ارتكب الجيش الإسرائيلي 1450 خرقا خلف 524 قتيلا فلسطينيا ونحو 1360 مصابا، وفق أحدث معطيات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

وأنهى الاتفاق إبادة بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد عن 171 جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد