محدث: نتنياهو يوافق على فتح معبر رفح للأفراد بإشراف إسرائيلي كامل

نتنياهو يوافق على فتح معبر رفح للأفراد بإشراف إسرائيلي كامل

أعلن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ، قبيل انتصاف ليل الأحد، موافقة إسرائيل على فتح معبر رفح ، للأشخاص فقط، و"تحت إشراف إسرائيليّ كامل"، حال عودة آخر أسير إسرائيلي مُحتجوز في قطاع غزة .

وقال المكتب في بيان، إن "إسرائيل وافقت إسرائيل على فتح معبر رفح، وهو معبر محدود لعبور البشر فقط، مع وجود آلية إشراف إسرائيلية كاملة"، مضيفا أن "فتح المعبر يشترط عودة جميع الأسرى أحياءً، وبذل حماس قصارى جهدها للعثور على جميع المتوفين وإعادتهم".

وأضاف أن "الجيش الإسرائيلي يجري حاليًا عملية مركّزة للاستفادة من جميع المعلومات الاستخباراتية التي حُصل عليها في إطار الجهود المبذولة، للعثور على (الجندي) ران غفيلي، وإعادته".

وذكر أنه "بمجرد اكتمال العملية، ووفقًا للاتفاق مع الولايات المتحدة، ستفتح إسرائيل معبر رفح".

وأشار إلى أن إسرائيل، "تلتزم بإعادة ران غفيلي، ولن تدّخر جهدًا لإعادته إلى مثواه الأخير في إسرائيل".

20260125115326.jpg

يأتي ذلك فيما قال المبعوث الأميركي الخاصّ، ستيف ويتكوف، في وقت سابق، الأحد، إن المحادثات التي أجراها هو والمبعوث الآخر جارد كوشنر مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بشأن المرحلة الثانية من "خطة السلام"، التي طرحها الرئيس الأميركيّ، دونالد ترامب، بشأن غزة، كانت بنّاءة، فيما أعلنت كتائب القسام، أن قوات الاحتلال تبحث عن جثة آخر أسير إسرائيليّ، وفق معلومات قدّمتها للوسطاء، لتقرّ إسرائيل ذلك بعد وقت وجيز، مدّعية أنّ حماس لم تكن من قدّمت المعلومات.

علما بأنّ الحركة كانت سبّاقة في إعلان إجراء الجيش الإسرائيلي عمليّة بحث في القطاع، بناء على معلومات قدّمتها هي للوسطاء، ليسارع بعد ذلك كلّ من مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، وجيش الاحتلال إلى إصدار بيانين بشأن الموضوع ذاته.

وذكر ويتكوف في منشور عبر منصّة "إكس": "تربط الولايات المتحدة وإسرائيل علاقات قوية وطويلة الأمد مبنية على التنسيق الوثيق والأولويات المشتركة، وكانت المحادثات بناءة وإيجابية"، مضيفا أنه "اتفق الجانبان على الخطوات التالية وأهمية استمرار التعاون في جميع المسائل الحيوية للمنطقة".

والتقى رئيس الحكومة الإسرائيلية، مع المبعوثين الأميركيين، ويتكوف وكوشنر، فور وصولهما إلى إسرائيل، أمس السبت، بهدف التباحث حول فتح معبر رفح وبدء أعمال إعادة الإعمار في قطاع غزة، وفي موازاة ذلك التقى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، مع قائد القيادة الوسطى للجيش الأميركي (سنتكوم)، براد كوبر، في مقر وزارة الأمن في تل أبيب.

وطالبت الإدارة الأميركية بفتح معبر رفح في الفترة القريبة، ورفضت اشتراط ذلك بإعادة جثة الأسير الإسرائيلي الأخير المحتجزة في القطاع، ران غفيلي، حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الأحد.

وأضافت الصحيفة أن وصول المسؤولين الأميركيين إلى إسرائيل يأتي على خلفية معارضة الأخيرة ضم تركيا وقطر إلى المجلس التنفيذي لإدارة القطاع، والذي سيشرف على اتفاق وقف إطلاق النار، وعمل لجنة التكنوقراط الفلسطينية.

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد