وقع على ميثاق مجلس السلام - ترامب: على حماس نزع سلاحها أو مواجهة النهاية
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، سلسلة من المواقف الحاسمة بشأن السياسة الخارجية الأمريكية ومستقبل الشرق الأوسط، وذلك خلال خطاب ألقاه في المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية.
واستهل ترامب كلمته باستعراض ما اعتبره نجاحات لإدارته في خفض التوترات العالمية، معلناً: "لقد نجحنا في إنهاء ثماني حروب، وهناك حرب أخرى ستنتهي قريباً". وأشار الرئيس الأمريكي إلى حجم الدعم الدولي لرؤيته في المنطقة، مؤكداً أن 59 دولة شاركت في جهود السلام بالشرق الأوسط.
وفيما يخص الوضع في قطاع غزة ، وجه ترامب رسالة شديدة اللهجة إلى حركة حماس ، قائلاً: "على حماس التخلي عن سلاحها وإلا ستكون نهايتها".
ووصف ترامب ارتباط عناصر الحركة بالسلاح بأنه "يولدون والسلاح في أيديهم"، مشدداً على أن نزع السلاح شرط أساسي للمرحلة المقبلة.
وطالب ترامب الحركة بضرورة إعادة "آخر جثة" محتجزة في غزة، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستتأكد من نزع سلاح القطاع بالكامل لضمان عدم العودة إلى مربع الصراع.
وأشاد الرئيس الأمريكي بـ "مجلس السلام"، واصفاً إياه بأنه يضم "أفضل القادة في العالم"، وأنه يمتلك الفرصة ليكون من أهم الكيانات الدولية التي تم إنشاؤها على الإطلاق.
وأوضح ترامب ملامح رؤيته لمستقبل القطاع، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية عملت على إبقاء وقف إطلاق النار صامداً وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، وأضاف: "سنعمل على التأكد من نزع السلاح في غزة، وضمان إدارتها بشكل جيد، والبدء في عملية إعادة إعمار شاملة".
واختتم ترامب خطابه بنبرة تفاؤلية مشوبة بالحزم، مؤكداً أن العالم أمام "فرصة تاريخية لإنهاء عقود من الكراهية وسفك الدماء في الشرق الأوسط والعالم"، داعياً القادة الدوليين لاغتنام هذه اللحظة لتحقيق استقرار دائم ومستدام.
وفي السياق نفسه وقع الرئيس ترامب وثائق تنشئ رسميًا مجلس السلام الخاص بقطاع غزة.
وقال ترامب في مراسم توقيع وثائق إنشاء "مجلس السلام" في دافوس، إن هناك التزامًا بضمان نزع السلاح من قطاع غزة و"إعادة بنائه بشكل جميل" وفق تعبيره.

