صيدم: الاحتلال يحكم بالإعدام على جهود إغاثة غزة بمنع دخول لجنة الإدارة
أكد الدكتور صبري صيدم، نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، اليوم الثلاثاء، أن اللجنة المركزية ناقشت في اجتماعها الأخير عدة ملفات حيوية، على رأسها تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة ، والتحضيرات للمؤتمر العام الثامن والانتخابات البلدية، مشدداً على أن الضفة الغربية و القدس وقطاع غزة تشكل وحدة جغرافية وسياسية وإدارية واحدة لا تقبل التجزئة.
وأوضح صيدم في تصريحات إذاعية، تابعتها وكالة سوا الإخبارية، أن الموقف الرسمي الفلسطيني يدعم أي خطوة تهدف إلى حقن دماء الشعب الفلسطيني ووقف العدوان الإسرائيلي وبدء عمليات إعادة الإعمار، مشيراً إلى أن إنشاء هذه الإدارة يجب أن ينسجم مع قرار مجلس الأمن والمبادرات الدولية الرامية لإنهاء الصراع، مع ضرورة الحفاظ على سلطة واحدة وقانون واحد يجمع كافة الأراضي الفلسطينية.
وأشار صيدم إلى وجود حالة من عدم الوضوح والضبابية الدولية المحيطة ببعض المقترحات الأمريكية، لاسيما ما يُعرف بـ "مجلس السلام"، موضحاً أن هناك تبايناً في المواقف الأوروبية، حيث أبدى الجانب الفرنسي تحفظه تجاه هذه المكونات التي قد تُفسر كـمحاولة لاستبدال دور الأمم المتحدة. كما لفت إلى أن مطالبة الدول بمبالغ مالية ضخمة للانتساب لهذا المجلس أثارت خلافات مستفحلة حتى بين أعضائه، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والدبلوماسي الحالي.
اقرأ أيضا/ إسرائيل تمنع دخول لجنة التكنوقراط إلى قطاع غـزة عبر معبر رفح
وفيما يخص المعيقات الميدانية، كشف نائب أمين سر اللجنة المركزية أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تسعى جاهدة لتعطيل عمل اللجنة الوطنية عبر منع أعضائها من دخول قطاع غزة والرفض المستمر ل فتح المعابر، معتبراً أن هذه الممارسات تمثل محاولة "إعدام" للعمل الوطني الإغاثي وتندرج ضمن سياسة التنصل الإسرائيلي من الاستحقاقات الدولية.
واختتم صيدم تصريحاته بالتأكيد على وجود تواصل مستمر مع كافة الأطراف لضمان دعم عمل اللجنة، شريطة أن تلتزم بالرؤية القيادية الفلسطينية التي تضمن انسحاب الاحتلال، وتحقق الترابط الجغرافي، وتواجه مخططات الاستيطان وتوسيع السيطرة الإسرائيلية في الضفة وغزة.
