غزة: الإعلام الحكومي يؤكد الجهوزية لنقل الصلاحيات إلى لجنة إدارة القطاع
رحب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة ، اليوم الإثنين، 19 يناير 2026، باللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، مؤكدًا الجهوزية الكاملة لنقل الصلاحيات وإجراءات التسليم والاستلام.
وفيما يلي نص البيان كما وصل وكالة سوا:
بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة:
نُرحب باللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة ونُؤكد الجهوزية الكاملة لنقل الصلاحيات وإجراءات التسليم والاستلام.
في إطار التطورات السياسية والإدارية الجارية، ومع الإعلان عن الانتقال إلى المرحلة الثانية، نُعرب عن ترحيبنا باللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها خطوة في سياق معالجة الواقع الإداري والخدماتي في القطاع، وبما ينسجم مع أولوية الوقف الكامل للعدوان المستمر على شعبنا الفلسطيني، وضمان حماية المدنيين، وتخفيف المعاناة الإنسانية عن أبناء شعبنا.
ونؤكد الجهوزية الكاملة لنقل الصلاحيات ذات الصلة، والاستعداد التام لإجراءات التسليم والاستلام، وبما يضمن الانتقال السلس والمنظّم في العمل المؤسسي، ويحافظ على حقوق المواطنين والموظفين في القطاع العام، ويكفل استمرارية الخدمات دون انقطاع.
وفي هذا السياق، نؤكد أن العمل الحكومي والخدمي سيستمر بصورة منتظمة، وأن المؤسسات والدوائر المختصة تواصل أداء مهامها في تقديم الخدمات الأساسية لشعبنا الفلسطيني، في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة، وبما يراعي الإمكانات المتاحة وحجم التحديات القائمة.
كما نؤكد أن الموظفين في مختلف القطاعات على أتم الجاهزية للتعاون الكامل مع اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، بما يخدم الصالح العام، ويُسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، ويعزز الاستقرار الإداري والمؤسسي.
وفي هذا الإطار، نؤكد الحق الأصيل لشعبنا الفلسطيني في إعادة الإعمار، وضرورة أن تتم هذه العملية بما يحفظ الحقوق الوطنية والسيادة الفلسطينية، وبما يُمكّن أبناء شعبنا من استعادة مقومات الحياة الكريمة.
كما نجدد التأكيد على حق شعبنا الفلسطيني في تقرير مصيره، وصولاً إلى إقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشريف.
ونُشدد على وحدة الأرض الفلسطينية ووحدة الجغرافيا السياسية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، ونؤكد عدم القبول بأي ترتيبات من شأنها تكريس الانقسام أو الانتقاص من الإرادة الوطنية الفلسطينية، مؤكدين في الوقت ذاته أن تعزيز الوحدة الوطنية، وتحقيق التماسك الداخلي، والتعامل المسؤول مع مختلف التحديات، يشكّل أولوية وطنية عليا في هذه المرحلة.
رحم الله شهداء شعبنا،
والشفاء العاجل للجرحى،
والحرية للأسرى في سجون الاحتلال،
والعودة الآمنة للمفقودين والمبعدين.
وإن شعبنا الفلسطيني، رغم ما مرّ به من آلام، سيواصل تمسكه بحقوقه المشروعة، وسعيه لتحقيق تطلعاته الوطنية بالطرق التي تحفظ كرامته وتخدم مستقبله.
