تقديرات إسرائيلية: ترامب يستعد لعمل عسكري ضد إيران لفرض التفاوض
كشفت وسائل إعلام عبرية رسمية، مساء الثلاثاء، عن تقديرات أمنية وسياسية في إسرائيل تشير إلى نية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن هجوم عسكري على إيران، في خطوة تهدف إلى إجبار طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
طبول الحرب تقرع في واشنطن وتل أبيب
نقلت "هيئة البث الإسرائيلية" عن مصادر في المؤسسة الأمنية أن الولايات المتحدة باتت "أقرب من أي وقت مضى" لمهاجمة إيران. وفي سياق متصل، اجتمع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) مساء الثلاثاء للاطلاع على خطط عملياتية لهجوم إسرائيلي محتمل.
أبرز الملفات المطروحة للتفاوض القسري:
البرنامج النووي الإيراني: الذي تشتبه واشنطن وتل أبيب في توجهه نحو الشق العسكري.
برنامج الصواريخ البالستية: وسط تقارير إسرائيلية عن إعادة بناء طهران لقدراتها الصاروخية التي تضررت في مواجهات سابقة.
الاحتجاجات الداخلية والضغط الخارجي
تتزامن هذه التطورات مع موجة احتجاجات تشهدها إيران منذ أواخر ديسمبر الماضي بسبب الأوضاع الاقتصادية. وبحسب معطيات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، فقد أسفرت هذه الاحتجاجات عن مقتل ما لا يقل عن 4 آلاف مدني.
وفي رسالة مباشرة للمحتجين، نشر الرئيس ترامب عبر منصة "تروث سوشال" قائلاً: "المساعدة في طريقها إليكم"، مطالباً إياهم بالسيطرة على مؤسسات الدولة، كما أعلن إلغاء جميع اللقاءات مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف قمع المتظاهرين.
الموقف الدولي والتوترات الإقليمية
في مقابل التصعيد الأمريكي الإسرائيلي، برزت مواقف دولية رافضة، حيث أكدت روسيا والصين معارضتهما لأي تدخل عسكري خارجي في الشؤون الإيرانية.
سياق الصراع العسكري:
شهد شهر يونيو الماضي مواجهة عسكرية مباشرة دامت 12 يوماً، شنت خلالها إسرائيل هجوماً بدعم أمريكي على أهداف إيرانية، قبل أن ينتهي القتال بوقف إطلاق نار أعلنته واشنطن.
وتسعى تل أبيب حالياً للحصول على "ضوء أخضر" أمريكي لتجديد هجماتها، خاصة في ظل استمرار الحرب الاستخباراتية والهجمات السيبرانية المتبادلة بين الطرفين منذ سنوات.
