فصائل فلسطينية تعقب على الهجوم الأمريكي في فنزويلا
عقبت فصائل فلسطينية، اليوم السبت 3 يناير 2025، في بيانات صحفية منفصلة على الهجوم الأمريكي على فنزويلا صباح اليوم.
وفيما يلي نصوص البيانات كما وصلت "سوا":
حركة حماس :
▪️ندين بأشد العبارات العدوان الأمريكي على جمهورية فنزويلا، واختطاف الرئيس مادورو وزوجته، ونؤكّد أنه يمثّل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، بالاعتداء على سيادة دولة مستقلة.
▪️هذا العدوان يُعَد امتداداً للسياسات الأمريكية الظالمة، والتدخُّلات التي تخفي وراءها مطامع إمبريالية، تسببت في إغراق دول عدّة في صراعات شكّلت تهديداً مباشراً للأمن والسلم الدوليين.
▪️ندعو المجتمع الدولي، والأمم المتحدة ومؤسساتها وفي مقدمتها مجلس الأمن الدولي؛ لاتخاذ قرارات تتصدى للسياسات العدوانية التي تنتهجها واشنطن، وتوقف الهجوم العسكري على الأراضي الفنزويلية فوراً.
حركة الجهاد الإسلامي:
▪️ندين العدوان الأمريكي الحاقد على جمهورية فنزويلا والغارات التي استهدفت العاصمة كاراكاس وشعبها الوفي.
▪️إن هذه الأعمال العدوانية، التي اتخذت أشكالاً متصاعدة من الحصار البحري وصولاً إلى الضربات العسكرية المباشرة، تكشف عن نوايا الهيمنة والاحتلال وفرض السيطرة بالقوة والبطش، وتمثل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي والسيادة الوطنية، وهي امتداد للسياسة الإمبريالية الهادفة إلى إخضاع الشعوب ونهب ثرواتها.
▪️إن استهداف فنزويلا اليوم هو عقابٌ لها على مواقفها الأممية الثابتة، وفي صدارتها دعمها التاريخي والثابت للقضية الفلسطينية وقوى المقاومة في منطقتنا ووقوفها إلى جانب شعبنا في مواجهة جرائم الحرب والإبادة الجماعية.
▪️إن نضال شعب فنزويلا من أجل حريته واستقلال قراره هو جزء من معركة أمتنا نفسها ضد الهيمنة والاستعمار الجديد.
▪️نؤكد تضامننا الكامل مع الشعب الفنزويلي وحكومته الشرعية بقيادة الرئيس نيكولاس مادورو في مواجهة هذه الحملة العدوانية.
▪️كما ندعو جميع قوى التحرر والشعوب الحرة في العالم إلى رفض هذا العدوان والوقوف مع فنزويلا دفاعاً عن مبدأ سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها.
الجبهة الشعبية:
- تُدين الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأشد العبارات العدوان الإمبريالي الأمريكي الغاشم الذي تتعرض له جمهورية فنزويلا البوليفارية، والذي تَمثل في غارات جوية وقصف صاروخي استهدف العاصمة كاراكاس ومنشآت حيوية ومدنية وقواعد عسكرية ومجمعات سكنية؛ وتعتبر الجبهة هذا العدوان فصلاً جديداً من فصول الإرهاب الأمريكي المنظم ضد الدول ذات السيادة.
- تعرب الجبهة عن وقوفها التام واللامحدود مع فنزويلا، قيادةً وحكومةً وشعباً، وعلى رأسها الرئيس المناضل نيكولاس مادورو، وتشدد بأن فنزويلا التي انحازت دوماً لقضايا المظلومين، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، تواجه اليوم ضريبة مواقفها المبدئية الرافضة للهيمنة والاستعمار.
- إن هذا الاعتداء الأمريكي على فنزويلا يشبه في جوهره وأهدافه العدوان الصهيوني الغاشم على شعبنا الفلسطيني؛ فالمجرم واحد، والعقلية الاستعمارية التي تسعى لكسر إرادة المقاومة هي ذاتها.
- إن تذرع الإدارة الأمريكية بـ "مكافحة التهريب" أو "حماية الديمقراطية" ما هو إلا غطاء زائف لممارسة قرصنة إمبريالية تهدف صراحةً إلى نهب ثروات الشعب الفنزويلي ومصادرة قراره السياسي المستقل؛ حيث تمثل هذه البلطجة التي تمارسها واشنطن في الكاريبي إرهاب دولةٍ منظم ومنفلت من عقاله، يتجاوز كافة المواثيق والأعراف الدولية والقيم الإنسانية.
- نؤكد على الحق الأصيل وغير القابل للتصرف للشعب الفنزويلي في المقاومة بكافة أشكالها والدفاع عن وجوده وسيادته الوطنية، ونشدد على أن تماسك الجبهة الداخلية هو الرد الأمثل على محاولات الترهيب واختراق الأجواء.
- ندعو كافة القوى الحرة والتقدمية في أمريكا اللاتينية والعالم إلى صياغة موقف دولي موحد للتصدي لهذا العدوان الذي يهدد الاستقرار والسلم العالمي، مؤكدين أن غطرسة الإمبريالية ستتحطم حتماً أمام وعي وشجاعة الشعوب المنحازة لحريتها.
- نُحذر من أن استمرار الولايات المتحدة في هذا الجنون العسكري سيفجر بؤر صراع جديدة في العالم؛ فالعدوان على فنزويلا هو اعتداء على كل دولة تتمسك بقرارها الوطني المستقل.
- تجدد الجبهة ثقتها المطلقة بأن فنزويلا "بوليفار وتشافيز ومادورو" ستخرج من هذه المحنة أكثر قوةً وصلابة، وأن قوى الإمبريالية، مهما امتلكت من تكنولوجيا القتل، ستظل عاجزة عن تحقيق أهدافها الاستعمارية، أو كسر إرادة الشعوب.
حزب الشعب الفلسطيني:
يعبر حزب الشعب الفلسطيني بأشد العبارات عن إدانته واستنكاره للعدوان الأميركي الغاشم الذي تتعرض له جمهورية فنزويلا البوليفارية، والمتمثل بشن عشرات الغارات الجوية والقصف الصاروخي الذي طال العاصمة كاراكاس، واستهدف منشآت حيوية ومدنية، في عدوان سافر على السيادة الوطنية الفنزويلية. ويضاف إلى هذا العدوان الخطير عملية القرصنة المتمثلة باختطاف الرئيس الفنزويلي المنتخب نيكولاس مادورو وعقيلته، ونقلهما إلى جهة مجهولة، في خطوة تؤكد أن الإدارة الأميركية الحالية ماضية في سياسة التسلط الإمبريالي والانقلاب على إرادة الشعوب.
إن هذا العدوان يمثل فصلًا جديدًا من فصول الإرهاب الأميركي المنظّم ضد حرية الشعوب وسيادة الدول المستقلة، ويؤكد أن الولايات المتحدة تواصل مساعيها لفرض الهيمنة والوصاية بالقوة على مقدّرات الشعوب وقراراتها.
إن حزب الشعب الفلسطيني، إذ يعبر عن تضامنه الكامل مع فنزويلا الصديقة، قيادةً وشعبًا، ويحيّي مواقفها الداعمة دوماً لقضية شعبنا الفلسطيني وحقوقه الوطنية، فإنه يؤكد أن فنزويلا تدفع اليوم ضريبة مواقفها المبدئية الرافضة للهيمنة والصهيونية والاستعمار ، يدعو حزب الشعب كافة القوى التقدمية والوطنية في أمريكا اللاتينية والعالم إلى توحيد الصفوف واتخاذ موقف دولي واضح وحازم في التصدي لهذا العدوان السافر الذي يشكل تهديدًا مباشرًا للسلم والاستقرار العالميين، ولمواجهة سياسة الغطرسة الإمبريالية التي تحاول فرض إرادتها بالقوة على العالم.
