إسرائيل: جهود سرية لإعادة الجثمان الأخير ولا مرحلة ثانية دون نزع السلاح
كشف مسؤولون أمنيون رفيعو المستوى لموقع "والا" العبري، أن المؤسسة الأمنية تبذل في الأيام الحالية جهوداً قصوى ومعقدة لإعادة الجندي ران غويلي من قطاع غزة ، مؤكدين أن العمل يجري عبر مسارات عديدة وسرية لا يمكن الكشف عن تفاصيلها حالياً.
وشدد المسؤولون على أنه "لا توجد أي نية للتخلي عنه"، وذلك في رد غير مباشر على التقارير التي شككت في مصيره أو وتيرة العمل لاستعادته.
ووفقاً لتقديرات المنظومة الأمنية، فإن عدداً محدوداً جداً من الأشخاص داخل قطاع غزة يعرفون الموقع الدقيق الذي أُخفيت فيه جثة غويلي، مما يزيد من صعوبة المهمة الاستخباراتية.
وفي رسالة سياسية واضحة، أكد مسؤول أمني أنه على الرغم من الضغوط الدولية، بما فيها الضغوط الأمريكية، فإن إسرائيل لا تزال بعيدة عن الانتقال إلى "المرحلة الثانية" من الحرب قبل تحقيق ثلاثة شروط أساسية: إعادة جثة غويلي، ونزع سلاح القطاع، وتجريد حركة حماس من ترسانتها العسكرية بشكل كامل.
وتأتي هذه التصريحات لتعكس حجم التعقيد الذي يواجه صانع القرار في تل أبيب، حيث يربط المستوى الأمني وبشكل قطعي بين التقدم في مراحل الحرب وبين إغلاق ملف الجنود المحتجزين وتحقيق هدف تجريد غزة من السلاح، مما يضع الجدول الزمني للانتقال إلى مراحل قادمة تحت رهن التطورات الميدانية والنتائج الاستخباراتية في ملف المفقودين.
