اكتشاف نقوش أثرية قديمة لجمال في صحراء النفود السعودية

اكتشاف نقوش أثرية قديمة لجمال في صحراء النفود السعودية

تمكن علماء الآثار من العثور على نقوش أثرية على صخرة طبيعية، بالقرب من الحدود الجنوبية لصحراء النفود، شمالي المملكة العربية السعودية.

وحدد العلماء، خمس لوحات رُسمت عليها عشرات الجِمال البرية بالحجم الطبيعي، وهي نوع منقرض كان يجوب هذا الجزء من صحراء شبه الجزيرة العربية منذ آلاف السنين، لكنه لم يحصل قط على اسم علمي.

النقوش تظهر جِمالاً منقرضة مرسومة بشكل متقن على إحدى الصخور

 

وتظهر في النقوش، جِمال ذكور بشكل رئيس، من المتوقع أنه تم رسمها خلال فترة تزاوج الحيوانات قبل آلاف السنين.

وبعد عمليات التحليل بالكربون المشعّ للخندقين والموقدين القديمين اللذين تم العثور عليهما بالقرب من مكان النقوش، فإنه تمت "زيارة هذا الموقع مراراً، خلال ما يسمى بفترة البليستوسين المتأخرة (منذ 2.6 مليون إلى نحو 11 ألف عام) والهولوسين الأوسط (منذ 7000 إلى 5000 عام)".

ونقل موقع "arkeonews" المتخصص في شؤون الآثار، عن العلماء إشارتهم إلى أنه "للمرة الأولى يحصلون على أدلة تشير إلى أن الفن الصخري قد يكون أقدم بكثير مما يتوقعه علماء الآثار".

وكان فريق علماء سعودي فرنسي اكتشف بين عامي 2016  و2017، "منحوتات لجمل بالحجم الطبيعي، ويعود تاريخها إلى 2000 عام في الصحراء السعودية، وتحديداً في محافظة الجوف شمال غربي المملكة، وفقاً لصحيفة "سبق".

توقع علماء الآثار أن هذه النقوش تعود لآلاف السنين

F7kq4D7WMAAycVp.jpg
 

وتمكن العلماء من تحديد اثني عشر أو نحو ذلك من النقوش التي تمثل الإبل، مبينين أن المنطقة ربما كانت مكاناً للعبادة، أو أن الإبل كانت تُستخدم كعلامات حدودية، في حين أكد مهندس الأبحاث الفرنسي غيوم تشارلوكس، أن هذه المنحوتات تختلف أيضاً عن تلك المكتشفة بالمواقع السعودية الأخرى، في إشارة إلى النقوش الأخيرة.

 

المصدر : وكالة سوا- وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد