زيارة الأربعين مكتوبة - زيارة الأربعين pdf

زيارة الأربعين مكتوبة - زيارة الأربعين pdf

زيارة الأربعين مكتوبة - زيارة الأربعين pdf ، يبحث الكثير من الأشخاص في هذه الأثناء عبر محرك البحث العالمي جوجل عن موضوع زيارة الأربعين وكل ما يتعلق به .

فريق وكالة سوا يسعى من أجل توفير ما يبحث عنه المتابعين لذا سنضع لكم في هذه السطور كل ما يتعلق بموضوع زيارة الأربعين مكتوبة كما سنرفق لكم كل ما يتعلق بموضوع زيارة الأربعين pdf .

زيارة الأربعين

زيارة الأربعين: رحلة دينية وإنسانية في كربلاء

تُعتبر زيارة الأربعين واحدة من أهم الأحداث الدينية والإنسانية في العالم الإسلامي، حيث يتوافد ملايين الزوار إلى مدينة كربلاء في العراق سنويًا للمشاركة في هذا الحدث الكبير. تستمر زيارة الأربعين لمدة أربعين يومًا وتبلغ ذروتها في اليوم الأربعين، وتعبر عن رمزية دينية وإنسانية عميقة للمسلمين.

الأصل والتاريخ: تعود زيارة الأربعين إلى القرن الثاني للهجرة الإسلامية وترتبط بذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي (عليهما السلام) في معركة كربلاء عام 680 ميلاديًا. يُعتقد أن الزيارة بدأت بعد أربعين يومًا من استشهاد الإمام الحسين وأصحابه.

أهمية الزيارة:

  1. البعد الديني: تعتبر زيارة الأربعين فرصة للزوار لتجديد عهدهم مع الله وتقديم الشكر والتوبة. يعكس الحدث قيم العدالة والاحتساب والتأمل في الواجبات الدينية.

  2. البعد الاجتماعي: يلتقي الزوار من مختلف أنحاء العالم في كربلاء، مما يعزز التفاهم والتواصل الاجتماعي بين الأفراد والمجتمعات.

  3. البعد الإنساني: تشتمل الزيارة على أعمال إغاثة وخدمات إنسانية مثل تقديم الطعام والماء والرعاية الصحية للزوار، مما يجسد التعاون والتضامن الإنساني.

تأثير الزيارة:

  1. تعزيز التواصل الثقافي: يلتقي الزوار من مختلف الخلفيات والثقافات، مما يعزز التواصل الثقافي ويقوي الروابط الاجتماعية.

  2. تعزيز الوحدة والتضامن: يتم التأكيد على الوحدة والتضامن بين المسلمين خلال هذا الحدث الكبير.

  3. التأمل والتغيير: تلهم زيارة الأربعين الزوار للتأمل في حياتهم وتحفيزهم على تحقيق تغييرات إيجابية في سلوكياتهم وقراراتهم.

زيارة الأربعين تعبر عن قوة الإسلام والقدرة على تحقيق الوحدة والسلام بين المسلمين. إنها تجسد القيم الدينية والإنسانية والاجتماعية وتعزز التفاهم والتضامن بين الناس.

_104100912_hi050286886.jpg
 

زيارة الأربعين مكتوبة

السَّلامُ عَلى وَلِيِّ اللهِ وَحَبيبِهِ، السَّلامُ عَلى خَليلِ اللهِ وَنَجيبِهِ، السَّلامُ عَلى صَفِيِّ اللهِ وَابنِ صَفِيِّهِ، السَّلامُ عَلى الحُسَينِ المَظلُومِ الشَّهيدِ، السَّلامُ على أسيرِ الكُرُباتِ وَقَتيلِ العَبَراتِ، اللّـهُمَّ إنّي أشهَدُ أنَّهُ وَلِيُّكَ وَابنُ وَلِيِّكَ وَصَفِيُّكَ وَابنُ صَفِيِّكَ الفائِزُ بِكَرامَتِكَ، أكرَمتَهُ بِالشَّهادَةِ وَحَبَوتَهُ بِالسَّعادَةِ، وَاجتَبَيتَهُ بِطيبِ الوِلادَةِ، وَجَعَلتَهُ سَيِّداً مِنَ السادَةِ، وَقائِداً مِنَ القادَةِ، وَذائِداً مِن الذادَةِ، وَأعطَيتَهُ مَواريثَ الأنبِياءِ، وَجَعَلتَهُ حُجَّةً عَلى خَلقِكَ مِنَ الأوصِياءِ، فَأعذَرَ فىِ الدُّعاءِ وَمَنَحَ النُّصحَ، وَبَذَلَ مُهجَتَهُ فيكَ لِيَستَنقِذَ عِبادَكَ مِنَ الجَهالَةِ وَحَيرَةِ الضَّلالَةِ، وَقَد تَوازَرَ عَلَيهِ مَن غَرَّتهُ الدُّنيا، وَباعَ حَظَّهُ بِالأرذَلِ الأدنى، وَشَرى آخِرَتَهُ بِالَّثمَنِ الأوكَسِ، وَتَغَطرَسَ وَتَرَدّى فِي هَواهُ، وَأسخَطَكَ وَأسخَطَ نَبِيَّكَ، وَأطاعَ مِن عِبادِكَ أهلَ الشِّقاقِ وَالنِّفاقِ وَحَمَلَةَ الأوزارِ المُستَوجِبينَ النّارَ، فَجاهَدَهُم فيكَ صابِراً مُحتَسِباً حَتّى سُفِكَ فِي طاعَتِكَ دَمُهُ وَاستُبيحَ حَريمُهُ، اللّـهُمَّ فَالعَنهُم لَعناً وَبيلاً وَعَذِّبهُم عَذاباً أليماً،

السَّلامُ عَلَيكَ يَا بنَ رَسُولِ اللهِ، السَّلامُ عَلَيكَ يَا بنَ سَيِّدِ الاوصِياءِ، أشهَدُ أنَّكَ أمينُ اللهِ وَابنُ أمينِهِ، عِشتَ سَعيداً وَمَضَيتَ حَميداً وَمُتَّ فَقيداً مَظلُوماً شَهيداً، وَأشهَدُ أنَّ اللهَ مُنجِزٌ ما وَعَدَكَ، وَمُهلِكٌ مَن خَذَلَكَ، وَمُعَذِّبٌ مَن قَتَلَكَ، وَأشهَدُ أنَّكَ وَفَيتَ بِعَهدِ اللهِ وَجاهَدتَ فِي سَبيلِهِ حَتّى أتاكَ اليَقينُ، فَلَعَنَ اللهُ مَن قَتَلَكَ، وَلَعَنَ اللهُ مَن ظَلَمَكَ، وَلَعَنَ اللهُ أُمَّةً سَمِعَت بِذلِكَ فَرَضِيَت بِهِ، اللّـهُمَّ إنّي أُشهِدُكَ أنّي وَلِيٌّ لِمَن والاهُ وَعَدُوٌّ لِمَن عاداهُ

بِأبي أنتَ وَأُمّي يَابنَ رَسُولِ اللهِ، أشهَدُ أنَّكَ كُنتَ نُوراً فىِ الأصلابِ الشّامِخَةِ وَالأرحامِ المُطَهَّرَةِ، لَم تُنَجِّسكَ الجاهِلِيَّةُ بِأنجاسِها وَلَم تُلبِسكَ المُدلَهِمّاتُ مِن ثِيابِها، وَأشهَدُ أنَّكَ مِن دَعائِمِ الدّينِ وَأركانِ المُسلِمينَ وَمَعقِلِ المُؤمِنينَ، وَأشهَدُ أنَّكَ الإمامُ البَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ الهادِي المَهدِيُّ، وَأشهَدُ أنَّ الأئِمَّةَ مِن وُلدِكَ كَلِمَةُ التَّقوى وَأعلامُ الهُدى وَالعُروَةُ الوُثقى، وَالحُجَّةُ على أهلِ الدُّنيا، وَأشهَدُ أنّي بِكُم مُؤمِنٌ وَبِإيابِكُم، مُوقِنٌ بِشَرايِعِ ديني وَخَواتيمِ عَمَلي، وَقَلبي لِقَلبِكُم سِلمٌ وَأمري لأمرِكُم مُتَّبِعٌ وَنُصرَتي لَكُم مُعَدَّةٌ حَتّى يَأذَنَ اللهُ لَكُم، فَمَعَكُم مَعَكُم لا مَعَ عَدُوِّكُم صَلَواتُ اللهِ عَلَيكُم وَعلى أرواحِكُم وَأجسادِكُم وَشاهِدِكُم وَغائِبِكُم وَظاهِرِكُم وَباطِنِكُم آمينَ رَبَّ العالِمينَ.

زيارة الأربعين pdf

وفي هذه السطور عبر وكالة سوا نكون قد أرفقنا لكم متابعينا كل ما يتعلق بموضوع زيارة الأربعين مكتوبة كما أرفقنا لكم رابط تحميل كتاب زيارة الأربعين pdf .

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد