كاتب اسرائيلي: عمليات "داعش" تحولت إلى ظاهرة عالمية

القدس / سوا / قال الكاتب الاسرائيلي افرايم هرارا، إن العمليات الانتحارية لمحاربي الدولة الاسلامية "داعش" تحولت إلى ظاهرة عالمية.


واستدل هرارا على ذلك من خلال حساب عاجل بالقول "إن اكثر من 100 انتحاري عملوا منذ مطلع العام 2015؛ وعلى سبيل المثال فقد تم خلال ثلاثة أيام من الحرب لاحتلال مدينة الرمادي العراقية تفعيل 27 انتحاريا".


وكشف أن التنظيم يسعى إلى حل خلاق للنقص المحتمل في الانتحاريين، وذلك من خلال " فتح معسكرات تدريب للأولاد، يتلقون خلالها تدريبات شاقة إلى جانب دروس دينية تمجد "الموت على طريق الله".


وبحسب تقديراته، فإن الدولة الإسلامية تدير حياة حوالي عشرة ملايين شخص، مضيفاً "إذا تذكرنا أنه حسب الاسلام فإن جيل التجنيد للجهاد هو 15 سنة، فهذا يعني احتمال وجود مئات آلاف الشهداء الشبان خلال السنوات القريبة".


وتابع "تجدد الدولة الإسلامية تقليد الانكشارية (اختطاف مئات الاف الأولاد المسيحيين وتحويل دياناتهم وتحويلهم إلى جنود جدد أثناء الخلافة العثمانية)"، لافتاً إلى أنه تم التبليغ عن اختطاف أكثر من ألف ولد في منطقة الموصل في حزيران الماضي، ومن ثم ارسالهم إلى معسكرات التدريب.


ووفقاً للكاتب الاسرائيلي، فإن هؤلاء جميعا سيشكلون القوة الضاربة للانتحاريين خلال السنوات القريبة، كما جاء في احد افلام التنظيم: "اذا شاء الله سيكونون الجيل القادم، هؤلاء هم من سيهزون الأرض وينشرون الدين في كل انحاء العالم".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد