استشهاد لاجئ فلسطيني تحت التعذيب بسوريا

دمشق/وكالات/استشهد اللاجئ الفلسطيني عبد الرحمن جبران (25 عاما) تحت التعذيب في سجون النظام السوري، وذلك بعد اعتقال دام لأكثر من عام.

وذكرت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية في بيان صحفي الاثنين، أن نبأ وفاته نقله أحد المعتقلين الذين أفرج عنهم، فيما لم يتسن لمجموعة العمل التأكد من صحة الخبر من مصادر أخرى.

وفي سياق أخر، خرج العشرات من أبناء ‏ مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق، بمظاهرة تضامنية مع أهالي مخيمي ‫‏درعا و ‫خان الشيح اللذين يتعرضان لقصف متكرر بالقذائف والبراميل المتفجرة.

وعبّر سكان اليرموك عن تضامنهم مع ذوي الطفل منير حزينة، الذي قضى متأثراً بإصابته بعيار ناري في ‫‏بيروت أثناء تشييع حزب الله اللبناني لأحد عناصره.

ويشهد المخيم حالة من الهدوء على كافة محاوره القتالية منذ بداية شهر رمضان المبارك، فيما يستمر الوضع الإنساني بالتدهور نتيجة إيقاف إدخال المساعدات الغذائية إليه، واستمرار انقطاع المياه والتيار الكهربائي منذ عدة أشهر عن جميع أرجاء وحارات المخيم.

وأفادت مجموعة العمل بقيام تنظيم الدولة الإسلامية "‫‏داعش" و ‫‏جبهة النصرة بسرقة محتويات نادي جنين الرياضي ونقلها إلى حي ‫‏الحجر الأسود المجاور للمخيم.

إلى ذلك، أفرج الأمن السوري عن لاجئين فلسطينيين من أبناء مخيم العائدين بحمص، هما: مؤيد رياض عوض في العقد الثالث من العمر، والذي أفرج عنه في الرابع من الشهر الجاري، وعمران خليل درويش في العقد الثاني من العمر، أفرج عنه من سجن حمص المركزي يوم 18 / حزيران – يونيو الحالي، بعد اعتقال دام قرابة الشهر.

يذكر أنهما من أهالي قرية الشجرة في فلسطين.

وفي السياق، وبعد اعتقال دام قرابة الأسبوع من قبل أحد حواجز الأمن الجوي الواقع بعد مدينة ‫حماه شمالاً وقبل منطقة مورك أفرج الأمن السوري عن ثلاثة لاجئين فلسطينيين من سكان مخيم العائدين بحماة هم: نبيل عبد السلام سلايمة، وشادي هيثم قاسم، وطلال محمد عبد الله من أهالي قرية الشجرة.

يشار إلى أن مجموعة العمل وثقت أسماء 35 معتقلاً من أبناء مخيم العائدين بحماة في السجون السورية، ما لايزال مصيرهم مجهولاً.

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد