رام الله: لقاء يدعو إلى تعزيز الثقة بين المواطن والأجهزة الأمنية
رام الله /سوا/ دعا لقاء عقده مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات"، اليوم الأربعاء، إلى تعزيز الثقة بين المواطن والأجهزة الأمنية، من خلال التعامل بشفافية، والانفتاح على المواطنين لتبديد الانطباعات السائدة.
كما دعا المشاركون في اللقاء الذي شارك فيه قيادات الأجهزة الأمنية، والمؤسسات الحقوقية والنسوية، ونواب في المجلس التشريعي، ومنسق القوى الوطنية والإسلامية واصل أبو يوسف، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عبد الرحيم ملوح، ونقيب المحامين حسين شبانة، وشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، إلى الانفتاح على وسائل الإعلام المختلفة لخلق حالة من الجدل الموضوعي حول مكانة حقوق الإنسان بشكل عام، وحقه في عدم التعرض للتعذيب وسوء المعاملة بشكل خاص.
وأكدوا ضرورة اتخاذ ما يلزم من تدابير لمكافحة أي فعل من أفعال التعذيب وسوء المعاملة، بما في ذلك التحقيق السريع والجدي في كافة الشكاوى والادعاءات، ومواءمة التشريعات الفلسطينية ذات العلاقة وتطوير اللوائح الداخلية حيثما لزم لضمان استجابتها الخلاقة للالتزامات الناشئة عن انضمام دولة فلسطين لاتفاقية مناهضة التعذيب، وتعزيز التعاون وتطوير آليات رقابية فعالة والتواصل من خلال عقد لقاءات تقييمية دورية.
وأشاروا إلى أهمية متابعة الملاحظات والشكاوى الواردة للمؤسسات الحقوقية بهدف معالجتها دون إبطاء وعلى نحو ملائم، ومواصلة الزيارات لمراكز التوقيف والتأهيل، وإدخال المزيد من التسهيلات عليها وصولا إلى تشكيل الفريق الوطني المنوط به القيام بهذا الدور، ونشر الوعي القانوني باتفاقية مناهضة التعذيب والتعريف بالخطورة المترتبة على ممارسته، وإعداد لائحة بحقوق الأشخاص المقيدة حريتهم لإطلاعهم عليها فور اعتقالهم.
وساد هذه اللقاءات حوار معمق حول أهمية تعزيز احترام حقوق الإنسان ومناهضة التعذيب أو سوء المعاملة، والالتزام الكامل بالعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية وأحكام القانون الأساسي الفلسطيني والتشريعات ذات الصلة بمختلف الجوانب الوقائية والعلاجية، بما يشمل المحاسبة والمساءلة، وتحقيق سبل الإنصاف والتعويض وإعادة التأهيل في حالات التعذيب أو سوء المعاملة، وضمان فعالية الإجراءات المتخذة على هذا الصعيد.
