محدث: تعويم سفينة بعد جنوحها في قناة السويس
أعلن الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، اليوم الخميس، نجاح وحدات الإنقاذ وقاطرات الهيئة في إنقاذ وتعويم ناقلة الوقود affinity حمولة ٦٤ ألف طن والتي جنحت بالكيلومتر 143 ترقيم قناة بسبب عطل فني بدفة السفينة تسبب في فقد القدرة على توجيه السفينة وجنوحها.
وقال في بيان صحفي :" فور وقوع الحادث تشكلت مجموعة عمل بقيادة السيد الفريق رئيس الهيئة ومراقبي الملاحة وتم التنسيق مع مكتب تحركات بورتوفيق لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيث تم الدفع بعدد 5 قاطرات وقسم الإنقاذ بالهيئة للتعامل السريع مع الموقف وتعويم السفينة".
وقالت هيئة قناة السويس في وقت سابق ، إن السفينة التي جنحت في قناة السويس وأغلقت المجرى الملاحي هي من ناقلات النفط وتسمى AFFINITY V وتحمل علم سنغافورة طولها 252 متر وخط سيرها كانت قادمة من البرتغال وفي طريقها إلى ميناء ينبع بالسعودية وكان مقرر وصولها ٢ سبتمبر.
وأوضحت ان هناك عدد من السفن ما زالت متوقفة في البحيرات وخليج السويس حتى اللحظة ، بانتظار إنهاء أزمة جنوح سفينة قناة السويس التي تحمل علم سنغافورة.
وقالت هيئة قناة السويس في بيان لها :" جنحت منذ قليل ناقلة بترول تبلغ حمولتها 64 ألف طن وطولها 252 متر فى قناة السويس مما أدى لتوقفت حركة الملاحة بمجري قناة السويس في نطاق محافظة السويس ، فيما تقوم هيئة قناة السويس بمجهودات لتسير السفينة وإعادة حركة الملاحة لطبيعتها".
وقناة السويس التي تعتبر من أهم القنوات والمضائق حول العالم، هي أقصر طرق الشحن بين أوروبا وآسيا وتؤمن عبور 10 بالمئة من حركة التجارة البحرية العالمية، وتعد من المصادر الرئيسية للعملة الصعبة لمصر.
ووافق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مايو/ أيار 2021 على مشروع لتطوير قناة السويس يشمل توسعة وتعميق الجزء الجنوبي للقناة حيث جنحت السفينة العملاقة.
جنوح سفينة إيفر جيفن في قناة السويس
وفي الثالث والعشرين من شهر مارس عام 2021 جنحت سفينة إيفر جيفن في الممر الملاحي لقناة السويس ما تسبب في تعطل حركة الملاحة البحرية في القناة لمدة 6 أيام متتالية.
وجنحت سفينة "إيفر جيفن" البالغ طولها 400 متر وعرضها 59 مترا وحمولتها الإجمالية 224 ألف طن، خلال عاصفة رملية وتوقفت في عرض مجرى القناة.
وأدى إغلاق قناة السويس إلى خسائر اقتصادية كبيرة، وتوقف سلاسل الإمدادات العالمية التي تعتمد على القناة كأحد الممرات البحرية الاستراتيجية للنفاذ إلى الأسواق العالمية.
وقدرت هيئة القناة، الخسائر التي تكبدتها مصر من جراء الحادث بين 12 و15 مليون دولار في اليوم الواحد، بجانب تكلفة إعادة تعويم السفينة مرة أخرى.
وفي 29 مارس/ آذار 2021، نجحت مصر في إعادة تعويم السفينة وعودة الملاحة إلى طبيعتها في القناة، واحتجاز السفينة لحين الاتفاق على تسوية بشأن حجم الأضرار وتحديد التعويضات.
