"دار البر بالإمارات"توزع مساعدات نقدية وعينية للأسر الفقيرة بغزة

غزة/ سوا/ أنهى المجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين، تنفيذ مشروع إغاثة عاجلة صدقات رقم: (201508044)، المُقدم من جمعية دار البر بدولة الإمارات العربية المتحدة؛ وبتبرع كريم من "مؤسسة سلطان بن خليفة الحبتور الخيرية".

وأشاد الرئيس العام للمجلس العلمي الشيخ ياسين الأسطل بمشاريع الخير الإماراتية في بلادنا فلسطين، والشكر موصول بكريم الدعوات لدولة الإمارات العربية المتحدة ممثلةً بصاحب السمو رئيسها وإخوانه أبناء الشيخ زايد رحمه الله وحكام الإمارات وحكومتها وشعبها الأصيل لاستمرار دعم إخوانهم الفلسطينيين، مؤكداً أن عطاء دار البر يتجدد ويتنامى فأيديهم الحانية ممتدة بكل معاني البر من خلال تمويل المشاريع الاغاثية والإنسانية ومشاريعهم الخيرية المختلفة كالتعليم والصحة والحالات الإنسانية والاجتماعية ومشاريع الأسر المنتجة والمشاريع الموسمية وعلى رأسها مشروع كفالة الأيتام.

وقدم الأسطل شكره وتقديره لجمعية دار البر بدولة الإمارات العربية المتحدة ولمؤسسة سلطان بن خليفة الحبتور الخيرية على مواصلتهم وتمويلهم المشاريع الإغاثية العاجلة المقدمة للشعب الفلسطيني التي تعتبر رسالة تجسد أسمى المعاني الإنسانية لتخفيف من المعاناة عن كاهل الأسر الفلسطينية التي تعاني من ويلات الفقر والعوز.

بدوره، أوضح المشرف العام بالمجلس العلمي منذر أبو سعيد أن قوافل الخير والعطاء المقدمة من مؤسسة سلطان بن خليفة الحبتور الخيرية وللمرة الثامنة على التوالي استهدف فئات وبرامج صحية مختلفة، وخاصة العائلات الفقيرة، والفئات التي تعاني أوضاعاً مأساوية لتخدم الفقراء والمحتاجين من خلال تقديم العلاج للمرضى ولذوي الاحتياجات الخاصة وحالات تعاني من أمراض وأزمات صحية مستعصية.

وبين أن إدارة المجلس العلمي خصصت مجمل المساعدات النقدية والعينية والطبية والصحية لتطال كافة فئات المرضى، من الأطفال، والمرضى المحتاجين وكبار السن، وأصحاب الإعاقات الخاصة لتلبي بعض احتياجاتهم الضرورية والهامة، حيث شمل برنامج مساعدة المرضى المحتاجون من خلال تقديم مبالغ مالية ومصاريف علاج في الخارج للذين يعانون من أمراض مزمنة ولا يستطيعون من إكمال علاجهم.

وأشار أبو سعيد أن المشروع الإغاثي شمل برنامج حليب الأطفال الخاص بالرضع الذين يعانون من ضعف في النمو، وكذلك شمل الأسر التي لديها توائم ويحتاجون حليب خاص ولا يستعطون شرائه بسبب قلة الدخل والفقر المدقع، وبرنامج ذوي الاحتياجات الخاصة والمعاقين والمسنيين حيث تم تقديم المساعدات الطبية اللازمة لهم، وكذلك تم تقديم لبعض الحالات المستعصية والخاصة سرير وفرشة طبية ومروحة هوائية، وتقديم جهاز تبخيره.

ولفت أبو سعيد أن المشروع شمل مؤسسات حكومية واجتماعية وتعليمية وأهلية من خلال اجراء فحصٍ وكشفٍ طبي شامل لـ 170 طفلاً في روضة نسائم الأمل، وتقديم جهاز حاسوب "لاب توب" وعدد 4 خزانات خشبية مكتبية، وصيانة كرسي الإدارة لمدرسة حيفا الأساسية للبنات، بالإضافة إلى تسليم مساعدات طبية لذوي الاحتياجات الخاصة وللمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة في مقر وزارة الشئون الاجتماعية بمديرية خان يونس.

من جهته، قال مدير مديرية الشؤون الاجتماعية في محافظة خان يونس طلعت أبو جامع:"إن المديرية تستقبل يومياً حالات صعبة من المعاقين وبشكل مستمر خاصةً بعد العدوان الأخير على قطاع غزة والذي خلف عدداً كبيراً من الإعاقات؛ سيما وهناك أسر وضعها صعب ولا نستطيع توفير كل ما يلزم لذوي الاحتياجات الخاصة والكل يعرف أن الشؤون الاجتماعية إمكانياتها محدودة وصعبه، ولنلجئ إلى المؤسسات والجمعيات الخيرية".

وقدم أبو جامع جزيل شكره وتقديره لمؤسسة سلطان بن خليفة الحبتور الخيرية ولجمعية دار البر بدبي على ما قدموه من مساعدات طبية لأصحاب الإعاقات الخاصة ولبعض الحالات التي تعاني من أمراض وأزمات مزمنة بالتعاون مع المجلس العلمي للدعوة السلفية بفلسطين، معرباً عن أمله مواصلة التعاون لتقديم المساعدات لأهلنا وشعبنا الفلسطيني.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد