إنتاج سلاح أميركي جديد لمواجهة روسيا والصين
كشف البنتاغون الأمريكي، اليوم الأربعاء 6 يوليو 2022، عن سلاحه الجديد لمواجهة النفوذ المتصاعد لكل من روسيا والصين.
وأوضح البنتاغون، أن سلاحه الجديد الذي قد يبدو غريبا للبعض أن السلاح هو المنطاد، حيث سينضم المنطاد الجديد أو ما يعرف بالطائرات المطاطية إلى شبكة المراقبة الواسعة التابعة لوزارة الدفاع الأميركية
بدوره، أفاد موقع "بوليتكو" الإخباري الأميركي بأن السلاح الجديد "المنطاد"، يمكن استخدامه في نهاية المطاف للتتبع الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت.
وأشار الموقع الى أنه يمكن لهذا المنطاد أن يحلق على ارتفاع يتراوح بين 60- 90 ألف مقدم، حيث ربما تبدو الفكرة مجرد خيال علمي، لكن وثيقة ميزانية من البنتاغون تشير إلى أن التكنولوجيا من الميدان العلمي إلى الخدمة العسكرية
وقال مدير مشروع في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، توم كاراكو إن هناك فوائد لمنصات المراقبة العالية أو المرتفعة جدا، من حيث قدرتها على التحمل والمناورة والقدرة على استيعاب حمولات متعددة.
ويواصل البنتاغون الاستثمار في مشاريع كهذه، لأن الجيش قد يستخدم المناطيد في مهام متعددة.
وعلى مدار العاميين الماضيين، أنفق البنتاغون أكثر من 3.8 مليون دولار على مشاريع المناطيد ويخطط لإنفاق 27 مليون دولار في السنة المالية 2023. لمواصلة العمل في هذا المضمار.
ويمكن للمناطيد أن تساعد في تعقب وردع الأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت التي تطورها روسيا والصين.
