دعاء ذبح الأضحية وصيغة التسمية في عيد الأضحى 2022

دعاء ذبح الأضحية وصيغة التسمية في عيد الأضحى 2022 - تعبيرية

شرع الله سبحانه وتعالى للمسلمين عيدين اثنين وهما عيد الفطر وعيد الأضحى، ويأتي احتفال المسلمين بعيد الفطر كهدية ربانية لهم بعد صومهم شهر رمضان المبارك، وشرع عيد الأضحى كجائزة لهم بعد موسم الحج، وتعليمهم معنى التضحية تيمنًا بنبيه إبراهيم عليه السلام.

ويأتي احتفال المسلمين بعيد الأضحى تعظيمًا لشعائر الله تعالى، فيشكر المسلمون الله على ما أنعم عليهم فيه، ويستشعرون فضله عليهم، ويعظّموه ويتعبّدوا في هذه الأيام، ويُظهرون الفرح والسرور، قال الله: " ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ."

ولعيد الأضحى شعائر عديدة يحرص المسلمون على القيام بها، ومنها:

شعيرة التكبير:

حيث يصدح المسلمون بالتكبير في أيام العيد تعظيماً لله الذي وفّقهم للقيام بالعبادات، والذي تفضّل عليهم بهذه الأيام الفضيلة، وصيغة التكبيرة هي: "الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد".

الظهور الحسن:

إذ مِن السنّة في أيام العيد أن يظهر المسلم بمظهرٍ جميل، وأن يلبس أجمل الثياب، ويُظهر فرحه وسروره فيه.

أداء صلاة العيد:

حيث إنّ القيام بصلاة العيد من أعظم شعائر عيد الأضحى، فيُصلّي المسلمون ركعتي العيد ويستمعون للخطبة والموعظة بعدها.

جائزة المسلمين بعد أداء الحج:

شرع الله عيد الأضحى للمسلمين بعد القيام بمناسك الحجّ والوقوف بعرفة، كما أنّ يوم عرفة فيه أجور عظيمة، ولا يحصل العتق من النار وتكفير الذنوب والسيئات في يومٍ أكثر من هذا اليوم، فجاء العيد عقب ذلك هدية من الله للمسلمين.

إحياء لسنة سيدنا إبراهيم :

يُحيي المسلمون في يوم عيد الأضحى سنة نبيّهم وخليل الله إبراهيم وذلك لمّا امتثل عليه السلام لأمر الله، فأراد أن يذبح ابنه إسماعيل ففداه الله بكبشٍ عظيم، لِذا يُعظّم المسلمون هذه الشعيرة بذبح الأضحية في العيد.

دعاء ذبح الأضحية وصيغة التسمية في عيد الأضحى 2022

يبحث المسلمون قبيل حلول عيد الأضحى المبارك 2022، في جميع الدول، عن دعاء ذبح الأضحية وصيغة التسمية في عيد الأضحى 2022، لكي يردد الأشخاص الذين يضحون ذلك الدعاء في يوم النحر.

والأضحية هي ما يذبحه المسلم من الحيوانات في أيام عيد الأضحى، وتعد من شعائر الإسلام المشروعة التي أجمع عليها المسلمين، وقيل في سبب تسميتها نسبة لوقت الضحى لأنه هو الوقت المشروع لبداية الأضحية.

وتعتبر الأضحية إحدى شعائر الإسلام، التي يتقرب بها المسلمون إلى الله بتقديم ذبح من الأنعام وذلك من أول أيام عيد الأضحى حتى آخر أيام التشريق، وهي من الشعائر المشروعة والمجمع عليها.

والأضحية سنة مؤكدة عن الرسول صلى الله عليه وسلم يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها، وهي مشروعة بالكتاب والسنة القولية والفعلية والإجماع.

ويستدل على مشروعية الأضحية في القرآن الكريم لقوله تعالى: "إنا أعطيناك الكوثر* فصل لربك وانحر* إن شانئك هو الأبتر" سورة الكوثر.

واختلف الفقهاء في نوع الأنعام الأفضل للأضحية إلى 3 أقوال، أرجحها قول المالكية إن الأفضل الغنم (الضأن)، ثم الإبل، ثم البقر.

ووفقا للشريعة الإسلامية، يشترط في الإبل أن تكمل الخمس سنوات فصاعدا، والأبقار يشترط أن تكمل سنتين فصاعدا، أما الماعز فيجب أن تكمل سنة واحدة وتدخل في الثانية، وفي الضأن أن تتم ستة أشهر وأن تدخل في الشهر السابع.

دعاء ذبح الأضحية في عيد الأضحى

هو ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يستحب ترديد دعاء ذبح الأضحية عند ذبحها وهو قول الله تعالى: "إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم منك ولك".

صيغة البسملة عند ذبح الأضحية:

يستحب للمسلمين عند ذبح الأضحية في يوم النحر أن يرددوا قول " بسم الله، والله أكبر، اللهم هذا منك ولك، هذا عني."

صيغة التسمية عند ذبح الأضحية: ورد في دعاء الأضحية أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمر بكبشٍ أقرنَ، يطأُ في سوادٍ، ويبركُ في سوادٍ، وينظرُ في سوادٍ، فأُتِيَ به، فقال لها "يا عائشةُ هَلُمِّي المُدْيَةَ" ثم قال: "اشحَذِيها بحجرٍ" ففعلت، ثم أخذها، وأخذ الكبشَ فأضجَعَه، ثم ذبحَه. ثم قال "باسمِ اللهِ للهم تقبل من محمدٍ وآلِ محمدٍ، ومن أُمَّةِ محمدٍ، ثم ضحَّى به."

من الأحاديث المأثورة عن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم عند ذبح الأضحية ما يلي:

- ورد عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما، إذ قَالَ: ذَبَحَ النَّبِيُّ يَوْمَ الذَّبْحِ كَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ مُوجَأَيْنِ أي خصيَّيْن، فَلَمَّا وَجَّهَهُمَا قَالَ: "إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا، وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ، وَعَنْ مُحَمَّدٍ وَأُمَّتِهِ بِاسْمِ الله، وَالله أَكْبَرُ، ثُمَّ ذَبَحَ".

آداب ذبح الأضحية:

إنّ سنن الأضحية عديدة تُعرَف بآداب الذكاة، وهي ما يأتي:

- أن يذبح الأضحية في وقتها المخصص؛ ويبدأ وقت ذبح الأضحية بعد صلاة العيد وينتهي عند غروب آخر أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة؛ يقول البراء بن عازب -رضي الله عنه-: (خَطَبَنَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ النَّحْرِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَقالَ: مَن صَلَّى صَلَاتَنَا، ونَسَكَ نُسْكَنَا، فقَدْ أصَابَ النُّسُكَ، ومَن نَسَكَ قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَتِلْكَ شَاةُ لَحْمٍ).

- يشحذ الذابح شفرته، ويريح ذبيحته، فعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (إنَّ اللهَ كتب الإحسانَ على كلِّ شيءٍ، فإذا قَتَلْتُم فأَحْسِنُوا القِتْلَةَ، وإذا ذَبَحْتُم فأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ، ولْيُحِدَّ أحدُكم شَفْرَتَه ولْيُرِحْ ذبيحَتَه).

- يستحب ألّا يشحذ سكينته أمام الأضحية، وألّا يذبح أضحيته أمام الأضاحي الأخرى.

- يستحب ألّا يجرها بعنف وقوة. يستقبل القبلة.

- يستحب إمرار الماء على الأضحية قبل ذبحها.

-يُضجع الأضحية على جنبها الأيسر، ويترك رجلها اليمنى تتحرك بعد الذبح.

- يُسمي الله ويُكبّر، وصيغة التسمية عند الذبح هي: (بسمِ اللهِ واللهُ أكبرُ، اللهم هذا منك ولك).

- يقطع الذابح المريء والحلقوم والودجين؛ وهما عرقان الحياة، ويستحب الإسراع في ذلك.

سنن بعد ذبح الأضحية في عيد الأضحى:

يسن للمسلم بعد ذبح أضحيته ما يأتي:

-أن يأكل من أضحيته؛ امتثالاً لقوله تعالى: (فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ)، وفي الحديث: (كان رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- لا يَغْدو يَومَ الفِطْرِ حتى يَأكُلَ، ولا يَأكُلُ يَومَ الأضْحى حتى يَرجِعَ، فيَأكُلَ مِن أُضحِيَّتِه).

-أن يتصدق بشيء من الأضحية؛ ويهدي منها للأقارب أو الجيران أو أهل الفضل، وذلك امتثالاً لقوله تعالى: (فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ).

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد