موقع اسرائيلي: حماس لا تستطيع منع إطلاق الصواريخ 100%

القدس / سوا / كما هو واضح الآن؛ تبادل الضربات بين إسرائيل وقطاع غزة جاءت لنهايتها السريعة والمتوقعة.


إطلاق الصواريخ، الذي نفذته الجهاد الاسلامي كنتيجة لخلافات داخلية في التنظيم، أدى لرد اسرائيلي موزون ومحدود، شمل استهداف موقعين للجهاد الاسلامي في رفح وخانيونس، قيادة لجنة المقاومة الشعبية ومركز ل حماس في شمال القطاع؛ كل المواقع كانت فارغة ولم يبلغ عن إصابات، يبدو ان ذلك كان أمراً مقصودًا؛ محاولة إسرائيل لمنع خسائر في الأرواح التي قد تؤدي لرد فلسطيني آخر.


واضح انه حتى بعد إطلاق الصواريخ نحو "غان يفنيه"، فإن للطرفين (حماس وإسرائيل) مصلحة واضحة من وراء الحفاظ على الهدوء بين الجانبين، الرد المدروس لإسرائيل ينقل رسالة لحماس تفيد بأن حكومة نتنياهو معنية بالحفاظ على الوضع الراهن مع حماس: هدوء مقابل هدوء، وإسرائيل ستعمل من أجل بقاء غزة اقتصاديًا.


مع ذلك، تشير هجمات الليلة لاعتراف بالواقع الذي يقف أمام غزة: من وجهة نظر حكومة إسرائيل وقوات الأمن؛ الحفاظ على حكم حماس هو مصلحة أمنية لأن البدائل أكثر سوءًا، بحسب تقرير نشره موقع "واللا" الاخباري وترجمه مركز أطلس للدراسات الاسرائيلية.


في جهاز الأمن في إسرائيل يدركون حتى في هذا الصباح انه "لا سمح الله" إن سقط نظام حماس، فإن هذا معناه فوضى طويلة المدى في قطاع غزة أو احتلال اسرائيلي للقطاع من جديد، إسرائيل لا تريد اي من تلك الاحتمالات ان تقع.


مع ذلك، يجب ان نعترف بالواقع كما هو: في الواقع حماس عملت، الليلة، من أجل إيقاف المشتبه بهم بإطلاق الصواريخ ومحاولة منع التنظيمات الأخرى، ومنهم الجهاد الاسلامي، من جر غزة وإسرائيل لحرب، ربما حماس لا تملك القدرة على إحباط نوايا كهذه 100%. الى درجة معينة، من يحكمون غزة يرتاحون لفكرة الحفاظ على الوضع الراهن كما هو من أجل عدم الانجرار لحرب داخلية في غزة ولا يُنظر إليها كأنها تتعاون مع اسرائيل، وفي نفس الوقت لنقل رسالة لإسرائيل بأنه طالما ليس هناك حل شامل وتام لمشاكل غزة فإن الهدوء على الأغلب لن يتحقق هنا.


إطلاق صواريخ أمس، حسب ما تم كشفه لأخبار "واللا"، جاء بسبب خلافات داخلية بين قادة في الجهاد الإسلامي، صراع شخصي بين الطرفين، التي تشمل اختطاف لنشطاء مقربين لقائد سابق، أدى لإطلاق صواريخ نحو إسرائيل؛ هذا هو الوضع الراهن بين اسرائيل والقطاع، وللأسف الشديد هكذا ستبدو الأمور في المستقبل القريب.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد