ملكة جمال تعاقب بسبب طموحها
عملت السلطات في نيكاراغوا على احتجاز ملكة جمال سابقة عام 2017، برنيس كويزادا، والتي رشحت نفسها لمنصب نائب الرئيس في انتخابات، من المقرر عقدها في شهر نوفمبر المقبل في الجمهورية.
وأكد حزب تحالف المواطنين من أجل الحرية إن ملكة الجمال كويزادا، وضعت رهن الإقامة الجبرية في منزلها.
وذكر الحزب عبر حسابه الرسمي على موقع ( تويتر) ان : "كويزادا رهن الإقامة الجبرية من دون هاتف، وتخضع لقيود وممنوعة من الترشح للمنصب، ونطالب بالإفراج عنها وباحترام حقوقها الإنسانية".
وقال مكتب المدعي العام لنيكاراغوا في بيان، يوم امس الأربعاء، إن : "كويزادا ارتكبت أفعالا تحض على الكراهية والعنف ولا بد من إخضاعها للإقامة الجبرية".
كما وذكر موقع (كونفيدينسيال) الإخباري، أن دعوى ارتكاب (جريمة إرهاب) قدمت ضد كويزادا للمجلس الانتخابي، بسبب تصريحاتها التي انتقدت فيها غياب الحريات في الدولة الواقعة بأمريكا الوسطى.
وتقدم الحزب بأوراق ترشيح كويزادا، لتكون نائبة المرشح أوسكار سوبالفارو، وهو رجل أعمال وقائد سابق لمتمردي جماعة الكونتراس اليمينية المدعومة من الولايات المتحدة، لمحاربة حكومة حزب جبهة التحرير الساندينية بزعامة أورتيغا، في الثمانينات.
وفرضت واشنطن والاتحاد الأوروبي عقوبات على أفراد عائلة أورتيغا، ومن بينهم زوجته ونائبته روساريو موريو وشخصيات مهمة في الحكومة، محذرة من أن : "انتخابات السابع من نوفمبر لن تكون حرة مع وجود معظم خصوم أورتيغا في السجن".
كما وهرب الكثير من رجال الأعمال والصحفيين والساسة إلى خارج جمهورية نيكاراغوا في الفترة الماضية، خوفا من اعتقالهم.
والجدير بالذكر ان حكومة أورتيغا احتجزت الخصوم السياسيين، منذ شهور، من بينهم طامحون في الرئاسة في انتخابات سيخوضها المقاتل الماركسي السابق خصم واشنطن في الحرب الباردة، لفترة ولاية رابعة على التوالي.
