بالفيديو: حكم المرأة الحائض في يوم عرفة 1442

حكم المرأة الحائض في يوم عرفة 1442

يتسائل ويبحث الكثيرين من المسلمين والمسلمات عن حكم المرأة الحائض في يوم عرفة 1442 ، وهنا ترصد لكم وكالة سوا عدد من الفتاوى الهامة حول الموضوع وما يجب على المرأة المسلمة فعلها.

وقال الإمام بن باز حول سؤال أحد المسلمين ، هل يجوز للحائض قراءة الأدعية يوم عرفة على الرغم من أن بها آيات قرآنية؟ فقال: " لا حرج أن تقرأ الحائض والنفساء الأدعية المكتوبة في مناسك الحج، ولا بأس أن تقرأ القرآن على الصحيح أيضًا؛ لأنه لم يرد نص صحيح صريح يمنع الحائض والنفساء من قراءة القرآن، أما الجنب فلا يجوز له أن يقرأ القرآن لا عن ظهر قلب ولا من المصحف حتى يغتسل.

والفرق بينهما أن الجنب وقته يسير وفي إمكانه أن يغتسل في الحال، والأمر في يده متى شاء اغتسل، وإن عجز عن الماء تيمم وصلى وقرأ، أما الحائض والنفساء فليس الأمر بيدهما وإنما هو بيد الله عز وجل.

فمتى طهرت من حيضهما أو نفاسها اغتسلت، والحيض يحتاج إلى أيام والنفاس كذلك، ولهذا أبيح لهما قراءة القرآن، لئلا تنسيانه، ولئلا يفوتهما فضل القراءة وتعلم الأحكام الشرعية من كتاب الله، فمن باب أولى أن تقرأ الكتب التي فيها الأدعية المخلوطة من الأحاديث والآيات إلى غير ذلك، هذا هو الصواب، وهو أصح قولي العلماء رحمهم الله في ذلك.

وحول سؤال أحدهم ان كانت المرأة المسلمة على جبل عرفات وجائها الحيض ، أجاب فضيلة العلامة ابن باز:" من أصابها الحيض في أثناء العمرة، أو في أثناء الحج، فإنها في الحج تكمل أعمال الحج، وتفعل ما يفعله الحجاج من الذهاب إلى منى، وإلى عرفات، ومن الذكر والدعاء في عرفات، ثم الانصراف إلى مزدلفة، وتبقى في مزدلفة مع الناس، تذكر الله وتعظمه وتدعو، ثم تخرج مع الناس إلى منى، ثم ترمي الجمار مع الناس، وتقص شعرها مع الناس يوم العيد، وتحل من إحرامها، حيث تطيب، وتقص أظفارها، وتكد شعرها إذا شاءت لا حرج عليها، إلا الطواف والسعي فإنه يبقى عليها ، وفي العمرة تقف لا تعمل شيئاً، فإذا طهرت طافت وسعت وقصرت وحلت".

 

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد