جوال

مركز غزة للثقافة والفنون ينظم أمسية شعرية بعنوان " مساء ال غير"

غزة / سوا/ نظم مركز غزة للثقافة والفنون ،مساء اليوم، أمسية شعرية بعنوان " مساء ال غير" ضمن مبادرة مساءات إبداعية بدعم وتمويل من برنامج الثقافة والفنون بمؤسسة عبد المحسن القطان بحضور ضيف اللقاء الشاعر ناصر رباح والشاعرة الشابة/ سحر موسى وأدار اللقاء الشاعرة الشابة/ديانا كمال، حشد كبير من نخبة المثقفين والمبدعين والأدباء والكتاب. وفي ختام الأمسية قدم أشرف سحويل رئيس مجلس إدارة مركز غزة للثقافة والفنون درع المركز تكريماً للشاعر/ناصر رباح والشاعرة سحر موسى.

وأوضح سحويل أن هذه الأمسية الثانية التي تأتي ضمن مبادرة مساءات إبداعية و التى تضم نخبة من الشعراء من عدة أجيال مثمناً دور برنامج الثقافة والفنون بمؤسسة عبد المحسن القطان على دورهم الواضح في دعم الابداع والمبدعين في فلسطين، وأضاف أن هذا المبادرة ليست الأولى التى يتم تنفيذها بالشراكة مع مؤسسة القطان. واعتبر أن حجم الحضور النخبوي المشارك اليوم هو نجاح حقيقي للمبادرة، وللشعراء المشاركين.

وقدمت الشاعرة ديانا كمال زميلها الشاعر/ناصر رباح فقالت:" كتب شعراً على طرف قميصه،على علب السجائر والجدران،كتب شعراً وهو سائر في أحلامه ،في جلسته إلى البحر،يصطاد الفراغ والسف الغارقة،في كرسيه النائي بالحديقة النائية،كتبهُ بالمداد،بالحنين،بالإنتظار الذي لاينتهى.

وقراء الشاعر/ناصر رباح بعضاً من قصائده نقتطف منها:

آه،حين عبر الأصدقاء كرمك أكلوه حصرماً،وأنا ضرستُ.

لماذا إذن ترفعُ السماءُ قبعة لمرورك حين لا يراك أحد؟ لماذا لا تصلحُ للمجانين حكمةُ المشي وئيداً، أىُ شرفة ستغلقها الكتابةُ، وبابُ ذكرياتك مخلوع تماماً!.

هي صورة في جيب سترتك القديمة

زجاجة في مشكاة والنور يقطعُ حافة القلب كلص يعبر الشارعُ خشية أن تراه،

يدفىء الصمت،يجالس العتمة كلما أمكن البكاء.

وقالت الشاعرة كمال :"تشاركنا في هذه الأمسية نحلة علينا أن ننتظر مواسم الربيع كي نحظى بشهد قصائدها إنها الشاعرة/سحر موسى".ونرتشف شيئاً من بعض قصائده :

حين يصيبُك هاجسُ العتمة،

يسيلُ دمُك على حافة الغيم أزرق.

وقتها،قد تعلق قلبك على حجر،

أو فوق ناطحة سحاب،

أو فوق فوهة "مدفعية!"

سينسى قلبُك أنه ابنُ غيمة،

أنهُ كان سيصيرُ ماءً فوق جسد الأرض أو أغنية،


الأخبار الأكثر تداولاً اليوم