الكسواني يوضح إجراءات الصلاة في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان

ما مصير المسجد الأقصى في رمضان؟- الكسواني يوضح

أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس، عن فتح المسجد الأقصى أمام المصلين، في شهر رمضان 2021، مع اتباع كل سبل الوقاية والسلامة للحفاظ على صحة المصلين من انتشار فيروس كورونا.

وأوضح مدير المسجد الأقصى المبارك عمر الكسواني، خلال برنامج شد حيلك يا وطن، الذي تقدمه ريم العمري، عبر شبكة وطن الإعلامية، ان دائرة الأوقاف قامت بكل الاستعدادت اللازمة لاستقبال الشهر بعد أكثر من عام على انتشار الفيروس، مشيرا إلى أن رمضان الماضي لم يصلَ في الأقصى سوى الموظفين، ولكن هذا العام سيكون مفتوحا لاستقبال المصلين الوافدين.

وأكد الكسواني أنه لن يكون هناك تحديد لأعداد المصلين المسموح لهم بالصلاة في الأقصى، حيث سيتم استقبال جميع العدد الذي يحضر للصلاة، ولكن هناك تعليمات يجب الالتزام بها من لبس الكمامة وإحضار سجادة خاصة مع كل مصلي والحرص على التباعد واستخدام المعقمات وعدم السلام وغيره.

وتابع الكسواني: "حتى لا يكون الأقصى بؤرة لانتشار الفيروس لا سمح الله، لذلك هناك عدة إجراءات سيتم اتخاذها، اولها تعقيم المساجد بشكل يومي، وتعقيم السجاد بعد كل صلاة خاصة صلاة التراويح والفجر. كما سيقوم قسم النظام بغسل ساحات الاقصى بعد كل صلاة فجر بالمواد الخاصة والمعقمات من أجل الحد من انتشار الفيروس".

وأشار إلى انه تم الاجتماع مع الكشافة ولجان المتطوعين من أجل تنظيم المصلين أثناء دخولهم للأقصى، وتنظيم صفوفهم للحفاظ على التباعد ولبس الكمامة والتعقيم.

وبين أنه تم الاجتماع مع اللجان الطبية التي تقوم بالتطوع كل عام بالأقصى من أجل تقديم الخدمات الطبية للمصلين الوافدين للأقصى، في سبيل تخفيف الضغط على مستشفى المقاصد الذي يتعاون مع الأوقاف ويستقبل المرضى مجانا لكل من يتعرض لحادث داخل الاقصى.

وأفاد  الكسواني أن أكثر من 40 طبيبا سيكونون في مناوبة على مدار الـ 24 ساعة خلال رمضان، وأكثر من 200 مسعف سيشاركون في تقديم الخدمة الطبية، بالإضافة إلى أنه تم الاتفاق على الأماكن التي ستقام بها العيادات والتي سينتشر بها متطوعو الإسعاف.

ونوه إلى أن هناك برنامج تم وضعه للأئمة حول مواضيع الدروس الدينية التي سيتم تقديمها للمصلين بعد وقبل كل صلاة، وقد وزعت هذه الدروس على محاضري كليات الشريعة والعلماء الذين سيعطون الدروس الدينية عن أحكام الصيام وفقه الصيام، وايضا هناك أصوات عديدة ستشارك في أداء صلوات التراويح.

وحول السماح لأهالي الضفة الغربية خاصة ممن هم فوق 55 عاما بزيارة الأقصى والصلاة فيه، في حال عدم تلقيهم التطعيم بعد، قال: نحن في دائرة الأوقاف وكمسؤولين في الأقصى ننصح كل الوافدين الى الأقصى بتلقي التطعيم الأول والثاني للحد من انتشار الفيروس وبعد مشاورة الطبيب الخاص لكل شخص، ولكننا لن نقوم بفحص المصلين من قام بأخذ التطعيم ومن لم يأخذه، ولكن لا نعرف ماذا سيفعل الاحتلال على الطرقات او الحواجز التي ينشرها على مداخل بيت المقدس.

وأضاف:"نحن نقوم بكل الاستعدادات داخل الاقصى أما فيما يخص الاحتلال لا نعرف كيف يتصرف بشأن أهل الضفة القادمين الى الأقصى".

وأكد الكسواني انه لا سيادة على المسجد الأقصى الا للأوقاف الإسلامية، إذ يحاول الاحتلال منذ عام 1967 فرض سيادته على المسجد ولكنه يفشل دوما بذلك. 

يذكر أن في عام 2017، حاول الاحتلال وضع بوابات إلكترونية على الأقصى حيث فشل بذلك فشلا ذريعا.

المصدر : وكالة وطن للأنباء

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد