مؤسسة ياسر عرفات تعقد الاجتماع الثالث عشر لمجلس أمنائها

مؤسسة ياسر عرفات تعقد الاجتماع الثالث عشر لمجلس أمنائها

عقدت مؤسسة ياسر عرفات، اليوم الأحد، الاجتماع الثالث عشر لمجلس أمنائها، عبر تقنية "زووم"، بمشاركة غالبية أعضاء المجلس، الذي يضم 115 شخصية عربية وفلسطينية بارزة.

وقال رئيس مجلس أمناء المؤسسة، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، في افتتاح الاجتماع، إنه اجتماع مهم في إطار تبادل الفكر بين الشخصيات العربية، وتضاعفت أهميته حالياً في ظل غياب الاجتماعات عربياً بسبب جائحة كورونا.

بدوره، أشاد رئيس الوزارء محمد اشتية في كلمة دولة فلسطين، بدور وأهمية مؤسسة ياسر عرفات في حفظ تاريخ الرئيس الراحل ياسر عرفات، والحفاظ على الرواية الوطنية الفلسطينية، في مواجهة الرواية الاحتلالية.

وأشار اشتية إلى أن فلسطين، عبرت عاماً صعبا سياسياً من خطط شرعنة الضم للاستعمار الاستيطاني، وخطة ترمب في تصفية القضية الفلسطينية، وتوقيف الدعم السياسي والمالي من قبل البعض لدولة فلسطين، وجائحة كورونا.

وشكر اشتية الدول والشعوب الأجنبية والعربية التي لم توقف الدعم المادي والمعنوي لدولة فلسطين.

كما أشاد بدور مؤسسة ياسر عرفات في مخاطبة العالم، والعالمين العربي والإسلامي والعمل على تجذير اسم الرئيس ياسر عرفات، والتأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني في العودة وحق تقرير المصير وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

من جهته، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، دعم مؤسسة ياسر عرفات لما لها من مساهمات كبيرة ودور بارز في خدمة القضية الفلسطينية، والمجتمع الفلسطيني بمختلف شرائحه.

وأشار إلى أنه لا يكون هناك اجتماع خاص بالدول العربية إلا وتكون القضية الفلسطينية على رأس أولوياته، وأن هناك إجماع عربي على القضية الفلسطينية وجوهر الحق الثابت فيها الدولة الفلسطينية، في حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد أبو الغيظ ضرورة أن تكون هناك يقظة كاملة من العرب جميعاً للدفاع عن القضية الفلسطينية على المستوى الدولي، وإعداد أنفسنا لمعركة دبلوماسية وسياسية لمواجهة دولية وعالمية لمحاولات تهميش هذه القضية.

وأضاف أن خيار حل الدولتين لن يبقى مُتاحاً إلى الأبد أمام الإسرائيليين، محذرا من خطورة ما تقوم به دولة الاحتلال الإسرائيلي من اختراق أوساط دولية لتهميش القضية الفلسطينية.

وأثنى أبو الغيط على عمل مؤسسة ياسر عرفات التي تعكس أصالة النضال الفلسطيني ولما تقوم به من حفظ إرث الرئيس الراحل الزعيم ياسر عرفات ونقله للأجيال الجديدة.

وفي سياق متصل، أكد السفير حمدي سند لوزة نائب وزير خارجية جمهورية مصر العربية في كلمته نيابة عن وزير الخارجية سامح شكري، أهمية الاجتماع السنوي لمجلس أمناء المؤسسة، مثمناً الدور الهام في تخليد وإحياء إرث الشهيد الراحل ياسر عرفات، وترسيخ الهوية الفلسطينية من خلال العديد من النشاطات التي تدعم الطفل والمرأة والشباب بشكل خاص.

وأشار السفير لوزة إلى استمرار الدعم المصري في توحيد البيت الداخلي الفلسطيني وإنهاء الإنقسام، رافضاً كافة المحاولات التي تسعى لتهميش القضية الفلسطينية.

وأكد لوزة الدعم الكامل للثوابت والمحددات التي تدعم مقترحات تسوية قائمة على المرجعيات القانونية الدولية، وهي الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس.

من جانبه قدم رئيس مجلس إدارة المؤسسة ناصر القدوة، في ختام الجلسة، عرضاً لتقرير مجلس الإدارة للمؤسسة، الذي يتضمن تفاصيل عملها وفروعها ومتحفها خلال العامين 2019 و2020، ثم عُرض تقريرها المالي.

ويشار إلى أن مؤسسة ياسر عرفات تعقد الاجتماع الاعتيادي لمجلس أمنائها سنوياً، في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، ويرأسه عمرو موسى، وينبثق عنه مجلس إدارة المؤسسة المكون من خمسة عشر عضوا من مجلس الأمناء، ويرأسه ناصر القدوة.

وقررت المؤسسة عقد الدورة المقبلة كالمعتاد بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة في نهاية شباط / فبراير 2022.

المصدر : وفا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد