زيادة نسبة التمثيل الى 50%

بالصور: مجتمعون من ممثلي قطاع الشباب يطالبون بتخفيض سِن الترشح لـ21 عام

مجتمعون من ممثلي قطاع الشباب

عقد منتدى شباب الوطن إجتماعاً، ضم ممثلي عن قطاع الشباب في المؤسسات والمراكز الشبابية لمناقشة سُبل دعم الحالة الشبابية في ظل إعلان المرسوم الرئاسي الخاص بالانتخابات العامة.

وتمحور الاجتماع حول آليات ومعايير هامة منها تخفيض سن الترشح، وزيادة تمثيل نسب الشباب في القوائم، وضمان اجراء الانتخابات بصورة شفافة ونزيهة، وكذلك ضرورة اجراءها في كافة محافظات الوطن بما فيها مدينة القدس .

حيث رحب كايد جربوع رئيس المنتدى بالحضور مثمناً اهتمامهم بقضايا الشباب وجهودهم في عملية توحيد الحالة الشبابية ونهضتها، وأعقب أن على كل الاطراف من فصائل وقوى وطنية احترام حق الشباب في التغيير لما يشكلون من قوة واغلبية مطلقة في المجتمع الفلسطيني.

وأعرب جربوع عن أمله بان تكون هذه الانتخابات محطة هامة وبادرة أمل لتعويضهم عما لحقهم من ضرر خلال ١٤ عاماً في ظل الانقسام البغيض الذي أثر على كافة مناحِ الحياة السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية وغيرها.

وبدوره ناقش الحضور سُبل لضمان مشاركة الشباب الفاعلة في الانتخابات المزمع عقدها خلال الفترة القادمة واهم المعوقات التي من الممكن ان تحد من المشاركة الحقيقية لهم، داعيين كافة الشباب من شطري الوطن بالتسجيل والمشاركة في هذه الانتخابات لضمان حقهم في التغيير .

وخرج المجتمعون بالاتفاق على عقد لقاء قريب مع القوى الوطنية لعرض بيان وقائمة تتضمن مطالب الشباب من الانتخابات القادمة.

وفيما يلي نص البيان الصادر عن الاجتماع كما وصل "سوا":

بيان صادر عن ممثلي القطاع الشبابي في مؤسسات المجتمع المدني ورؤساء المراكز الشبابية حول الانتخابات

بعد إعلان الرئيس أبو مازن عن بدء المرسوم الرئاسي القاضي بتحديد إجراء الانتخابات العامة الرئاسية والتشريعية خلال العام الجاري.

وبما في ذلك من خطوة هامة في تعزيز الديمقراطية في الاراضي الفلسطينية التي غابت لأكثر من ١٤ عاماً والذي كان لقطاع غزة النصيب الأكبر من المعاناة من ويلات الانقسام البغيض طوال هذه الفترة، لا سيما فرض العقوبات والتضييق على كافة مناحِ الحياة ولعل فئة الشباب هم الاكثر تضرراً من هذه الحالة.

ولأول مرة تجتمع الفصائل الفلسطينية على قرار واحد وفي مشهد وطني وحدوي ، طال انتظاره من الجميع، ويعلقون عليه آمالاً كبيرة خصوصاً أنه يعتبر سابقة نوعية منذ بداية الإنقسام الفلسطيني البغيض.

وبما أن الشباب الفلسطيني قد قدم التضحيات الكبيرة على مدار السنوات وما زال يقدم من اجل الوطن في كل الميادين، فإنه بحاجة لإهتمام حقيقي على كافة المستويات

حيث إننا كشباب فلسطيني مهتم وحريص على قضيته نوجه رسالة لأصحاب القرار من كافة الفصائل وهي كالتالي.

أولاً : إن هذه الخطوة التي أعلن عنها السيد الرئيس بعد توافق مع الفصائل الفلسطينية هي بمثابة خطوة رئيسية مهمة على طريق الإجماع الوطني والسياسي وتعبيد الطريق أمام المصالحة وإنهاء الإنقسام والشراكة السياسية لذا فاننا كشباب فلسطيني نثمن هذه الخطوة الاولى ونقدر عاليا كل جهد أدى لتنفيذها على الارض

ثانياً : نتمنى أن تكون هذه الخطوة هي بمثابة محطة هامة لإنهاء الإنقسام، وطوي صفحة من صفحات التشرذم السياسي.

ثالثاً: نؤكد على ضرورة الاستجابة لمطالب الشباب في تعديل قانون الانتخابات ليصبح سن الترشح 21 عام بدلا من 28 عام، وكذلك وتخفيض نسبة الحسم الى 1%

رابعاً: ضمان تمثيل الشباب داخل القوائم الانتخابية، وأن يكون بنسبة لا تقل عن 50% ذكوراً وإناثاً بما يعزز من فرص المشاركة السياسية للشباب في مواقع صنع القرار.

خامساً: لقد قمنا كشباب وبعد سلسلة من الإجتماعات واللقاءات مع متخصصون بإعداد ورقة تحتوى على مجموعة من الحلول الطارئة والعاجلة والهامة لخدمة الشباب الفلسطيني. آملين أن يتم أخذها بعين الإعتبار والإهتمام بحيث نصل لبرولة رؤية جامعة تتبناها جميع القوائم الإنتخابية ويحملها فيما بعد مرشحوها الذين يصلون للبرلمان.

سادساً: نطالب الجهات المرشحة للانتخابات العامة القادمة ان تحمل في خططها الانتخابية سياسات تعمل على التوصل إلى سلسلة خطوات "عملية، تنفيذية، ممكنة" بعيداً عن الشعارات المستهلكة وقادرة على أن تعمل نقل العمل الوطني والفلسطيني برمته من حالة التردي والضعف والتشظي إلى حالة من القدرة وإمتلاك زمام الأمور بالفعل والمبادرة وإيجاد حلول سريعة للمشاكل التي تعصف بنا كشباب.

سابعاً:-الاتفاق على كل ضمانات إجراء الانتخابات السياسية والقانونية والقضائية بما في ذلك الاتفاق على الثوابت الوطنية وبرنامج الحكومة والتعديلات على قانون الانتخابات لتجاوز قيود الترشح للشباب وتشكيل محكمة انتخابات من قضاة مشهود لهم بالنزاهة، وتحييد المحكمة الدستورية عن مسار الانتخابات ونتائجها، والتراجع عن رزمة القرارات بقوانين المتعلقة بالسلطة القضائية، والعمل على تعزيز دورها كسلطة مستقلة وبما يضمن الرقابة القضائية النزيهة على العملية الانتخابية

ثامناً: الاتفاق على ميثاق وطني لاحترام إجراء الانتخابات بالتوالي وفي مواعيدها وضمان احترام نتائجها بما في ذلك تشكيل حكومة وحدة وطنية وبغض النظر عن نتائج الانتخابات.، وكذلك اطلاق الحريات ومنع الاستدعاءات على خلفية حزبية وسياسية وتحييد الأجهزة الامنية عن التدخل في الانتخابات وضمان تقييدها بدورها المحدد في القانون وتعزيز ثقافة المصالحة والتعددية والتسامح.

تاسعاً: نؤكد على ضروة أن تجري الانتخابات في كافة الاراضي الفلسطينية في (قطاع غزة والضفة والقدس) وعدم استثناء أي منها، وبما يحمي وحدة الأراضي الفلسطينية ووحدة الشعب والقيادة.

ختاماً إننا في قطاع الشباب في المجتمع المدني والمراكز والمبادرات الشبابية نخاطب جميع الشباب الفلسطيني في شطري الوطن بضرورة المشاركة الفاعلة في الإنتخابات القادمة لتصلون لتغيير حقيقي، كما نؤكد أن الشباب سيعمل بكافة قواه للعمل على تجاوز الخلافات وسيتعدى دور الشباب للرقابة على نزاهة وشفافية إجراء الانتخابات لتكون محطة للتغيير الايجابي في المستقبل والقضية.

ونؤكد أن الشباب الفلسطيني دائماً ما يقف خلف القيادة الفلسطينية في كل جهد أو قرار يصب في المصلحة الوطنية.

نعم إنها مهمة صعبة عليكم، لكنها ليست مستحيلة. إذا توفرت النوايا الصادقة والحسنة، خاصة إذا وضعتم الوطن أولاً والتحديات التي تواجه شعبنا أمامكم، وإرتقيتم إلى أجندة وطنية واضحة ومحددة تلبي تطلعات الشعب الفلسطيني وفق آماله وإمكانياته وإحتياجاته.

في الختام نتمنى لكم التوفيق في كل ما فيه خدمة لشعبنا وقضيتنا.

اتناتناتن278578.jpg

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد