بايدن يلقي تحية الوداع على رفات شرطي أمريكي قتل أثناء اقتحام الكونغرس
ألقى الرئيس الأمريكي جو بايدن، أمس الثلاثاء، تحية الوداع على رفات الشرطي براين سيكنيك البالغ من العمر 42 عاماً الذي قتل الشهر الماضي خلال اقتحام أنصار الرئيس السابق دونالد ترامب مقر الكونغرس، إثر تلقيه ضربةً على رأسه، وتوفي في اليوم التالي بسبب هذه الضربة.
ووصل بايدن وبرفقته زوجته جيل إلى القاعة المستديرة (الروتوندا) في مبنى الكابيتول، ووقفا لإلقاء التحية على رفات الشرطي الذي كان عبارةً عن صندوق صغير يحتوي على رماد الشرطي الراحل، وأحنى رأسه احتراماً لهذا الشرطي واضعاً يمنته على صدره.
وقبل سيكنيك، لم يكن في هذه القاعة التي تعلوها قبة الكابيتول نعوش أربعة أشخاص فقط، هم القس بيلي غراهام، ورمز الحريات المدنية روزا باركس، وعنصران آخران من شرطة الكابيتول هما جيكوب تشيستنات وجون غيبسون اللذان قتلا خلال إطلاق نار في المبنى عام 1998، والآن انضم لهم تقديراً واحتراماً لما أداه من واجب اتجاه بلده.
ومنذ وفاته حصل سيكنيك على محطات تكريمية عديدة من بينها تنكيس الأعلام فوق الكابيتول، واصطفاف المئات من عناصر الشرطة على جادة كونستيتوشن في واشنطن لإلقاء تحية الوداع لدى مرور عربة الموتى التي كانت تنقل جثمانه.
